اشتية: "إسرائيل" تشن حربًا على الأرض والرواية الفلسطينية

حجم الخط
Dr. shtayyeh (4).jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن شعبنا الفلسطيني تواق للسلام المبني على الحق والعدل، والرئيس بذل كل الجهود في لقاءاته الأربعة مع الرئيس الأمريكي للوصول إلى صيغة سلام عادلة وشاملة.

وأضاف اشتية: "الإدارة الأمريكية اتخذت خطوات أحادية متطرفة أدت إلى قتل المسار التفاوضي والسياسي، خاصة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس".

وتابع: "واشنطن بإجراءاتها ألغت جميع قضايا الحل النهائي، سواء على صعيد القدس، والحدود، واللاجئين، والاونروا، وقامت بتشجيع الاستيطان".

تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني، وردت اليوم الثلاثاء، خلال لقائه مع 37 عضوًا من الكونجرس الأمريكي، بمدينة رام الله.

وأكد اشتية أن "أي عملية سلام تحتاج لمرجعية واضحة بالنسبة لنا، ويجب أن تكون وفق الشرعية والقانون الدولي، وأن تكون هناك إجراءات لبناء الثقة ما بين كافة الأطراف".

وشدد على أن من أهم تلك الإجراءات وقف الاستيطان، وجدول زمني لإنهاء الاحتلال.

وأردف: "العملية السياسية السلمية بدأت في مدريد منذ 28 عامًا، ولا يعقل حتى الآن أن لا يتم التوصل إلى سلام، فعملية السلام تحتاج إلى نوايا جدية، وإسرائيل لا تمتلك هذه النوايا".

نوه إلى أن "الولايات المتحدة طرف متحيز لإسرائيل، والحل الأمثل بالنسبة لنا هو حل الدولتين على حدود عام 1967، والقدس عاصمة دولة فلسطين، مع حل عادل للاجئين".

وصرّح بأن "الحوار في إسرائيل الآن هو بين معسكر ضم أراضي الضفة الغربية ومعسكر إبقاء الأمر الواقع، بينما معسكر السلام تآكل واندثر".

ولفت النظر إلى أن "الإجراءات الاستيطانية الإسرائيلية هدفها تدمير حل الدولتين، وكذلك الحرب المالية على السلطة الوطنية من إسرائيل والولايات المتحدة، هدفها الرئيسي دفع الفلسطيني ليقبل بصفقة القرن".

وجدد التأكيد: "يعملون لأن يصبح المال مقابل السلام، ولكننا لن نقبل بهذه المساومة".

وذكر اشتية: "نريد العلاقات ما بين الولايات المتحدة وفلسطين أن تكون مستقلة عن إسرائيل، فالرئيس محمود عباس الأكثر إيمانًا بعملية السلام، ونحن لا نتهرب من السلام".

واستطرد: "ولن نقبل بأي حل لا يلبي الحد الأدنى من حقوقنا المشروعة".

وبيّن رئيس الوزراء: "إسرائيل تشن علينا حرب الرواية، وتثبيت الرواية اليهودية للسيطرة على القدس وفلسطين، بما ينفي الرواية الإسلامية والمسيحية، ونحن نعتز بروايتنا".

واستدرك: "الصراع ليس صراعًا دينيًا وإنما صراع سياسي".

وكان أعضاء الكونغرس قد ناقشوا عددًا من القضايا مع رئيس الوزراء، لا سيما التمويل لأسر الشهداء والأسرى، والمناهج الفلسطينية، وسبب التراجع المستمر لعملية السلام.