الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

في ذكراه الـ 27 .. زوجة الشهيد يحيى عيّاش: حيٌ في قلوب الأحرار

حجم الخط
يحيى عياش
سلفيت - وكالة سند للأنباء

تمر اليوم الخميس (5 يناير/ كانون ثاني) الذكرى الـ 27 لاستشهاد المهندس يحيى عيّاش، الذي يُعد أحد أكبر قياديي كتائب "عز الدين القسام" في فلسطين.

المهندس "عيّاش" الذي ينحدر من بلدة رافات في محافظة سلفيت بالضفة الغربية، وُلد عام 1966، وحصل على شهادة البكالوريس في الهندسة الكهربائية، وكان بارعًا في صناعة المتفجرات.

وأصبح من أبرز الوجوه التي أذاقت الاحتلال الإسرائيلي الويلات في تاريخ الصراع المعاصر معه، ويصفه قادته بعدة ألقاب منها "الثعلب، العبقري، الرجل ذو الألف وجه، الأستاذ، المهندس".

وعادةً ما يُحيي الفلسطينيون على منصات التواصل الاجتماعي ذكرى "عيّاش" بتداول سيرته ومنجزاته ورصديه المقاوم، ومشاهد من حياته، التي اختتمت باغتياله يوم الخامس من يناير 1996، بتفجير هاتفه النقال في منزل أحد أصدقائه ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وفي هذا الإطار قالت هيام عياش زوجة الشهيد المهندس، إن "يحيى عياش شفى صدور وقلوب الفلسطينيين بالعمليات البطولية"، مؤكدةً أنه ذكراه موجودة في كل وقت وحين.

وأضافت: "تعلمنا من العيّاش الصبر والثبات في سبيل القضية الفلسطينية"، مشددة على أن القدس هي بوصلة شعبنا لتحريرها من الاحتلال.

وأشارت إلى أنها عاشت مع زوجها القائد حياة جهادية طويلة، وتراه بمحبة الناس له وافتخارهم ببطولته.

وعن علاقته بوالدته كتبت: "كان أبو البراء بارا بأمه ويساعدها في أعمال البيت (..) هي أيضًا تُحبه ومتعلقة به"، لافتةً إلى إلى أن "العيّاش" كان قريبا من أهله رغم أنه عاش مطاردا.