الساعة 00:00 م
الأحد 28 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.96 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. 5 شهداء بينهم طفلة وجرحى بخرق "إسـرائيـل" المتواصل للهُدنـة

سياسات متدرجة وتضييق مستمر.. ماذا يجري في المسجد الأقصى بعيداً عن الإعلام؟

نفاد مادة "البيكربونات" يهدد حياة 650 مريض كلى بغزة

أسيرات "الدامون" يُحتجزن بظروف تفتقر لمقومات الحياة

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #الكنيست الإسرائيلي #الفصائل الفلسطينية #شهداء الحركة الأسيرة #القانون الدولي #الاتفاقيات الدولية #المقاومة الفلسطينية #هيئة شؤون الأسرى #أسرى غزة #سجن الدامون #المؤسسات الحقوقية #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسيرات #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #أوضاع كارثية #الأسيرات الفلسطينيات #قانون إعدام الأسرى #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #الشهداء الأسرى #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #أحكام الإعدام #الحركة الوطنية الأسيرة #استهداف الأسرى #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #إعدام الأسرى #قوانين عنصرية #جثامين الأسرى الشهداء #أسرى الحرب #كنيست الاحتلال #اغتيال الأسرى #برلمان الاحتلال #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس #الأسيرة لينا محمد وزوز

خاص بالفيديو أبناء الشهيد جواد بواقنة يتحدثون عن تفاصيل لحظات أبيهم الأخيرة

حجم الخط
جواد بواقنة
جنين - وكالة سند للأنباء

تحدث أبناء الشهيد المعلم جواد بواقنة عن تفاصيل استشهاد أبيهم خلال اشتباكات مسلحة اندلعت فجر يوم الخميس عقب اقتحام قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية.

" أنا بدي ياك تصحى يبابا لسة بدي ياك وخليك معايا".. بهذه الكلمات الأولى نطقت آلاء بواقنة ابنة الشهيد جواد حينما شاهدت لحظات أنفاسه الأخيرة.

تروي "بواقنة" في مقابلةٍ أجرتها "وكالة سند للأنباء" ما جرى يوم الاستشهاد، "كان في اشتباكات بمخيم جنين، والوالد طل على الشباب من الشباك وحكالهم في قناصة"

وتُتابع، "فجأة سمعت في صوت صراخ وكان بستنجدوا وبحكوا "اتصاوب.. لحقوه" أنا شفت المتصاوب تحت بيتنا ما فكرت للحظة وحدة إنه رح يكون والدي، كل إللي فكرت فيه أحاول أشده لبيتنا ونقدمله المساعدة الطبية".

وتضيف بكلماتٍ شجية، "والدي بعد الإصابة نزل على ركبو وحكتله يابا اتشاهد (..) كان والدي متصاوب على عتبة البيت وإحنا جوة البيت ماقدرنا نسحبه من القناص الإسرائيلي".

وأشارت إلى أنه بعد المحاولات الفاشلة لإنقاذه سمعت شخصًا من بعيد يقول: "الشهيد الثاني جواد بواقنة".

"اللهم عيّشنا سعداء وخدنا شهداء".. دعوةٌ كان يُرددها الشهيد جواد بواقنة كل يوم في صلاةِ الفجر، يقول ابنه فريد، "نياله كان يدعوا دائمًا في وقت الفجر، وارتقى أيضًا في ساعات الفجر".

ويصف فريد لـ "وكالة سند للأنباء"، شخصية والده العطوفة عليهم، يقول: "والدي صديقي، لم أشعر يومًا أنه "أب" علينا، كان صديقًا دائمًا لنا، ونمارس رياضة المشي معًا، ويحب دائمًا أن يُعانقنا بعد كل مشوار له".

وفي 19 يناير/كانون الثاني الجاري، استشهد المُعلم جواد فريد بواقنة (57 عامًا) والشاب أدهم محمد جبارين (28 عامًا)، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين.