الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

المستلزمات المدرسية..عبء ثقيل على عائلات غزة

حجم الخط
62-113036-salary-crisis-stagnating-gaza-markets-school-2.jpeg
غزة-وكالة سند للأنباء

يستقبل الطالب أسامة محمد (12 عاما) العام الدراسي الجديد، هذه المرة بشكل مختلف، فقد اكتفى بغسل حقيبته وملابسه المدرسية التي استعملها العام الماضي، ليستخدمها مجددا هذا العام، مراعاة لظروف أهله الاقتصادية الصعبة.

أسامة واحد من أربعة أبناء لأب يعمل موظفا حكوميا، بالكاد يوفر الطعام لأبنائه بعد ستة أعوام من خصومات تصل إلى 60% من نسبة راتبه؛ بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

يقول" اعتدت كل عام على شراء ملابس جديدة، وحقيبة مدرسية، وقرطاسيه قبل بدء الدراسة، فقد كنا 3 أبناء ملتحقين بالمدرسة، لكنا زدنا هذا العام واحدا، بعد دخول شقيقي الأصغر للصف الأول ما شكل عبئا إضافيا على والدي".

ويضيف انه ادخر "عيديته"، لشراء القرطاسية ليخفف ولو قليلا عن والده، ويحاول توفير ما هو ضروري لدراسته.

وعاد مليون و310 آلاف طالب وطالبة في كافة المحافظات اليوم الأحد، إلى المدارس مع بدء العام الدراسي الجديد 2019-2020.

أما عائلة أبو أحمد فقد غابت مظاهر البهجة عن وجوه أطفالهم هذا العام بعد عجز والدهم عن تأمين كسوتهم السنوية التي اعتادوا على شرائها معا كل عام استقبالا للعام الدراسي الجديد.

يقول أبو أحمد" الأزمة الاقتصادية هذا العام وصلت ذروتها، لا سيما عن أننا خارجين من مصاريف عيدين".

 

أما سعاد عبيد، وبعد جولات في أسواق القطاع، قررت شراء حقائب مدرسيه مستعمله مما يطلق عليه الغزيين "سوق الباله"، تلبية لرغبات أبناءها الأربعة الذين يستعدون لبدء عام دراسي جديد، وتماشيا مع ميزانية والديهم "الصفرية".

وتبين عبيد أنها تجولت في السوق لعدة مرات وحاولت البحث عن بضائع رخيصة تتناسب مع ظروفها الصعبة، لكنها وجدت الأسعار تفوق قدرتها، إلى جانب أن ما ينخفض سعره تقل جودته ما يعني أنها سوف تضطر بعد أشهر قليلة لشراء الكسوة مجددا.

وبينت أنها ستستفيد من ملابس أبناءها التي تم استخدامها العام الماضي، من خلال إعطائها لمن هم أصغر سنا من أبناءها، في محاولة منها لتوفير المصاريف المدرسية التي أصبحت عبئا ثقيلا على أسرتها.

مخاوف عبيد لم تقتصر على توفير كسوة أبناءها، بل لازلت تفكر كيف ستوفر القرطاسية، من دفاتر، وأقلام وغيرها من احتياج الطلاب، لأبنائها في ظل أوضاعا  اقتصادية صعبة تشهدها أسرتها، وتوقف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين عن توزيع القرطاسية على الطلاب في المدارس.

وبحسب تقرير لمركز الإحصاء الفلسطيني، فقد وصلت نسبة الفقراء إلى ما يزيد عن نصف السكان في قطاع غزة.

وبين المركز في تقريره الصادق في مارس/آذار الماضي، أن نسبة الفقر، بلغت 53% من عدد السكان.