الساعة 00:00 م
الأحد 05 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

11 خرقاً إسرائيلياً جديدًا لـ "هدنة غزة"

خاص بالفيديو محافظة القدس: إغلاق المدينة غيبّ مظاهر العيد فيها

حجم الخط
إغلاق الأقصى.jfif
القدس المحتلة - وكالة سند للأنباء

أكد المتحدث باسم محافظة القدس، معروف الرفاعي، أن الحركة التجارية داخل البلدة القديمة تكبدت خسائر فادحة، نتيجة القيود والإغلاقات التي فُرضت خلال الفترة التي سبقت شهر رمضان واستمرت حتى أيام العيد.

وأوضح الرفاعي في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، أن مظاهر الفرح غابت هذا العام، حيث مُنعت الزينة بشكل شبه كامل، ما انعكس على أجواء العيد التي بدت خالية من البهجة ومثقلة بالحزن والإحباط.

وأشار إلى أن الحواجز والإجراءات المشددة أثرت بشكل كبير على الحياة الاجتماعية. لافتًا إلى أن شهر رمضان الذي يُعرف بالتزاور وصلة الأرحام شهد تراجعًا ملحوظًا في هذه العادات.

وأضاف: "التقديرات الدقيقة للخسائر ستتضح بعد انتهاء العيد، خاصة لدى محال الملابس والحلويات التي كانت قد استعدت للموسم، باعتباره فرصة سنوية ينتظرها التجار لتعويض جزء من خسائرهم".

وبيّن أن التجار كانوا يعوّلون على قدوم أهالي الداخل الفلسطيني لتعويض غياب المتسوقين من الضفة الغربية، "إلا أن الإجراءات المفروضة بددت هذه الآمال وأدت إلى تراجع الإقبال بشكل كبير".

وأكد "ضيف سند" أنه لا يوجد بديل حقيقي أمام التجار في القدس القديمة. مشيرًا إلى أن سكان البلدة القديمة الذين يتراوح عددهم بين 40 إلى 70 ألف نسمة لا يمكنهم وحدهم إنعاش الحركة التجارية.

ولفت النظر إلى أن أصحاب المحال باتوا يواجهون خسائر مؤكدة، في ظل القيود التي تمنع حتى العديد من أهالي القدس وسكان الأحياء المحيطة من دخول البلدة القديمة، حيث يقتصر الدخول على سكانها فقط.

ونوه إلى أن الاحتلال استغل مختلف الظروف، سواء الأمنية أو الدينية، لفرض واقع جديد يقوم على إغلاق البلدة القديمة ومنع الوصول إلى المقدسات.

وذكر أن ما يجري حاليًا "يشكل سابقة خطيرة، حيث تم تهميش دور الأوقاف والوصاية الهاشمية، وأصبحت القرارات بيد شرطة الاحتلال والأجهزة الأمنية".

وأعرب الرفاعي عن مخاوفه من أن تستمر هذه السياسات حتى بعد انتهاء الحرب، بما يشمل فرض سيطرة كاملة على إدارة المسجد الأقصى، وفتح وإغلاق أبوابه بقرار من شرطة الاحتلال بدلًا من الأوقاف، مؤكدًا أن هذا الأمر مرفوض سياسيًا ويتعارض مع الوضع التاريخي والديني القائم.

وفي تطور غير مسبوق منذ عام 1967، تواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم التاسع عشر على التوالي خلال شهر رمضان، وسط تصعيد واستهدف المصلين والمرابطين، ومنع الوصول حتى إلى ساحة المدرسة الرشيدية، في محاولة واضحة لتفريغ المسجد في عيد الفطر أيضا وفرض واقع جديد بالقوة.

وتتذرع سلطات الاحتلال بما تسميه "حالة الطوارئ" على خلفية العدوان الإسرائيلي-الأمريكي المتواصل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي. غير أن هذا القرار حرم المقدسيين والفلسطينيين للمرة الأولى من أداء شعائرهم في الأقصى خلال هذه الأيام المباركة، في سابقة خطيرة وغير مسبوقة.