الساعة 00:00 م
الأحد 21 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.92 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.39 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غـزة الآن".. 11 شهيدا وإصابات في 13 خـرقـا إسـرائيـلـيـا جديدا لـ "الهُدنة"

"الديمقراطية": هذه شروط الانتقال للمرحلة الثانية من "اتفاق غزة"

الديمقراطية تدعو لإحباط مخططات اقتحام الأقصى

حجم الخط
اقتحام الاقصى
رام الله-وكالة سند للأنباء

دعت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، جماهير الشعب الفلسطيني خاصة في الداخل المحتل إلى إحباط مخططات منظمات "الهيكل"؛ والتي تدعو لاقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة 15 مايو/ أيار الجاري، بالتزامن مع ما يُسمّى "ذكرى توحيد القدس".

وأكدت الجبهة الديمقراطية في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الثلاثاء، ضرورة شدّ الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى لمواجهة الخطوات التصعيدية الإسرائيلية.

وأوضحت أن مخططات الاحتلال تهدف لتغيير الواقع التاريخي والقانوني في القدس، وفرض تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى على غرار ما جرى في الحرم الإبراهيمي بالخليل.

وأشارت إلى أن دعوات المستوطنين تأتي في سياق محاولات حسم الصراع، مستغلة انشغال العالم بالحرب على إيران.

وشددت على أن دعوات الاقتحام وما يرافقها من مسيرات أعلام واستفزازات واعتداءات على المواطنين المقدسيين وممتلكاتهم، تعكس مساعي الاحتلال لتصعيد الأوضاع، خاصة بحق المقدسيين.

ولفتت "الديمقراطية" إلى تزايد الانتهاكات في القدس، منها الاعتداء على راهبة في أحد شوارع القدس، ومنع مسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة خلال عيد الفصح.

وأضافت أن هذه السياسات تكشف، بحسب وصفها، زيف ادعاءات الاحتلال بشأن ضمان حرية العبادة، في ظل القيود المفروضة على الوصول إلى الأماكن المقدسة.

ونبهت إلى أن ما يجري في القدس والأقصى يأتي في سياق أوسع من سياسات الاحتلال في الضفة الغربية، وصولاً إلى سياسات التطهير العرقي والتهجير.

واعتبرت أن الهدف النهائي لهذه السياسات يتمثل في استكمال مشروع ضم الضفة الغربية، والذي لم يعد، ضماً صامتاً، بل يجري الإعلان عنه بشكل متكرر من قبل حكومة الاحتلال.

وأكدت أن مواجهة هذه التحديات تتطلب توحيد الصف الفلسطيني، وإنهاء الانقسام، وتفعيل طاقات الجماهير في الداخل والشتات.

وبينت الجبهة إلى أن الشعب الفلسطيني أثبت في محطات سابقة، قدرته على حماية مشروعه الوطني ومواصلة النضال.

ويوافق يوم 15 أيار الجاري، الذكرى الإسرائيلي لاستكمال احتلال القدس عام 1967، فيما يُطلق عليه الإسرائيليون "يوم القدس".

ويُعد هذا اليوم مناسبة قومية صهيونية مدتها يوم واحد، وعادة ما تخصص لاقتحام صباحي كبير في الأقصى لاستعراض "مظاهر السيادة" الصهيونية المزعومة فيه، ويخصص مساء لمسيرة الأعلام.

ولوقوع هذه المناسبة في يوم جمعة فقد أطلقت منظمات الهيكل عريضة للتوقيع عليها لتمكين المستوطنين من رفع العلم الإسرائيلي بحماية شرطة الاحتلال داخل الأقصى.

وطالب عضو الكنيست من حزب الليكود عميت هاليفي وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أن يسمح باقتحام الأقصى يوم الجمعة ذلك؛ ليجدد مطلباً قديماً لمنظمات الهيكل بأن تقتحم الأقصى في كل أيام الأسبوع.