الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الخارجية: إغلاق ملف إعدام عمر أسعد محاولة لتضليل المجتمع الدولي

حجم الخط
المسن عمر أسعد
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الأربعاء، إنّ إغلاق ملف التحقيق في جريمة إعدام الشهيد المسن عمر الأسعد (80 عامًا) دون توجيه لائحة اتهام ضد أي من المجرمين، امتداد لسياسة الاحتلال الرامية لتضليل المجتمع الدولي والرأي العام العالمي.

وأوضحت في بيانٍ لها تلقته "وكالة سند للأنباء" أنّ الاحتلال يريد عبر المحاكمات المزيفة، إعطاء الانطباع بوجود تحقيقات إسرائيلية في الجرائم المتواصلة ضد الفلسطينيين، معبرة عن إدانتها لإغلاق الملف والاكتفاء ببعض الإجراءات التأديبية بحق الضالعين في الجريمة.

وأكدت الخارجية أن التحقيقات "المزيفة" تنتهي بتبرئة الجناة وإخفاء الأدلة، وتوفير أبواب هروب للمسؤولين السياسيين والعسكريين أيضا الذين يعطون التعليمات لتسهيل قتل الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن هذا القرار يثبت من جديد أن منظومة القضاء والنيابة والمحاكم في "إسرائيل"، جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال نفسه، مبينةً أن غالبية الجرائم يتم تجاهلها ولا تجري أية تحقيقات بملابساتها.

وطالبت الإدارة الأميركية بالتحقيق في هذه الجريمة باعتبار أن الشهيد المسن أسعد يحمل الجنسية الأمريكية، مؤكدة أن دولة فلسطين على استعداد تام للتعاون مع أية تحقيقات أمريكية للكشف عن القتلة ومحاسبتهم.

وشددت وزارة الخارجية الجنائية الدولية على ضرورة الإسراع بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال، وصولاً لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومن يقف خلفهم.

وأمس الثلاثاء أفادت صحيفة يديعوت أحرنوت أن النيابة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي قررت إغلاق ملف التحقيق ضد قادة كتيبة "نيتسح يهودا" وجنودها، دون توجيه لائحة اتهام ضد أي منهم على خلفية الجريمة.

وقررت النيابة العسكرية الاكتفاء باتخاذ إجراءات "تأديبية" ضد أربعة ضباط خدموا في الكتيبة خلال شهر كانون ثاني/ يناير 2022، عندما ارتقى المسن عمر الأسعد شهيدًا، بعدما قيده جنودٌ من هذه الكتيبة خلال الليل في البرد القارس، بقرية جلجليا شمال شرق رام الله

وكان ثلاثة أطباء فلسطينيين شرحوا جثمان الشهيد عمر الأسعد، وأكدوا أنه تعرض لإصابات في رأسه ويديه ونزيف بسبب تقييده وتعصيب عينيه، وخلصوا إلى أن سبب وفاته هو توقف مفاجئ لنشاط عضلة القلب بسبب الضغط النفسي الناتج عن العنف الخارجي الذي تعرض له.

وأثارت حادثة استشهاد عمر الأسعد انتباه الإدارة الأمريكية إلى كتيبة "نيتسح يهودا"، التي ارتكبت مجموعة من الجرائم الإرهابية بحق فلسطينيين في الضفة الغربية، من بينها سرقة سيارات فلسطينية، والتنكيل بأشخاص عُزّل وإهانتهم.