استشهد مساء اليوم الأحد، الأسير بسام أمين محمد السايح من نابلس، المعتقل في مستشفى آساف هاروفيه بعد قيام إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بنقله من ما تسمى بعيادة سجن الرملة بعد تدهور وضعه الصحي.
وكان الأسير السايح يعاني من مرض السرطان في الدم ومن مرض السرطان في العظم وقد أدت العلاجات الكيماوية التي تجري له دون متابعة حقيقية على يد أطباء مختصين إلى ظهور الماء في رئة الأسير وزيادة كبيرة من الماء على الرئتين .
كما عانى من تضخم في الكبد وضعف في عمل عضلات القلب وصلت إلى نسبة 15 %.
واعتقل الاحتلال الأسير السايح في 8 تشرين أول/ أكتوبر 2015، وهو يواجه حكمًا بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 30 سنة أخرى، بتهمة مشاركته في خلية تابعة لحركة حماس.
ونفذت الخلية المشار لها عدة عمليات إطلاق نار، أبرزها عملية إيتمار؛ 1 أكتوبر 2015، شرقي نابلس والتي قتل فيها إسرائيليين.
وتحتجز سلطات الاحتلال في سجونها ومراكز التوقيف والتحقيق التابعة لها قرابة الـ 5700 أسير فلسطيني؛ بينهم 1000 أسير مريض.
وباستشهاد الأسير السايح، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(221) شهيدا ارتقوا منذ عام 1967.