أعلنت ثلاث من أكبر شركات الطاقة الدولية، عزمها استئناف أنشطتها الاستكشافية في ليبيا، بعد وقف عملها عام 2011، إثر تدهور الأوضاع الأمنية في حينها.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، إنها تسلمت إخطارا رسميا من شركتي "إيني" الإيطالية و"بريتش بيتروليوم" البريطانية، بشأن رفع "القوة القاهرة" واستئناف أنشطة الاستكشاف والالتزامات التعاقدية في القطع الممنوحة لهما بمنطقتي حوض غدامس A-B، والقطعة البحرية C شمال طرابلس.
وأكدت المؤسسة في بيان لها، اليوم الخميس، تسلمها إخطارا رسميا من شركة سوناطراك الجزائرية برفعها "للقوة القاهرة" واستئناف أنشطة الاستكشاف واستكمال الالتزامات التعاقدية في القطع الممنوحة لها 065 و96/95 بمنطقة حوض غدامس.
وحالة "القوة القاهرة"، وضع قانوني يعفي أطراف التعاقد من أي التزامات تترتب على عدم إيفاء أحدها ببنود العقد المبرم، بسبب ظروف خارجة عن إرادته، وجرى إعلانها أكثر من مرة في ليبيا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وجاءت عودة الشركات استجابة لدعوة المؤسسة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، الشركات العالمية العاملة في مجال النفط والغاز، والتي تم معها توقيع اتفاقيات استكشاف ومقاسمة وإنتاج النفط والغاز في ليبيا، إلى رفع "القوة القاهرة" المعلنة من طرفها.
وجددت المؤسسة دعوتها لكافة الشركات التي لم تشرع في رفع حالة القوة القاهرة في مناطقها بضرورة استئناف أنشطتها والتزاماتها التعاقدية، بحسب البيان.
وأكدت أنها لن تتهاون في الحفاظ على المصالح الوطنية للدولة الليبية، في سبيل تحقيق رؤيتها في استعادة ليبيا لدورها الريادي والفعال في مجال الطاقة.
وفي ديسمبر الماضي، وجهت المؤسسة الوطنية للنفط، دعوة إلى الشركات الأجنبية لاستئناف أعمالها في مجالي التنقيب والإنتاج، بعد التحسن التدريجي للوضع الأمني في ليبيا.
