حذّرت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وكالة الغوث "أونروا" من الاستمرار في نشر قيم الشذوذ والانحراف الأخلاقي، مُحملتا "أونروا" كامل المسؤولية عن أي تداعيات سلبية لهذه التعليمات.
جاء ذلك في بيانات منفصلة، تلقتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الجمعة، تعقيبًا على إصدار "أونروا" مستند بعنوان "مدونة قواعد السلوك" يشمل مجموعة من قيم ومبادئ ومعايير السلوك، تدعو المدرسين والتلاميذ لقيم الشذوذ والانحراف الأخلاقي.
وطالبت "حماس" وكالة الغوث بسحب كل ما تم توزيعه من منشورات مسيئة وعدم تكرار ذلك مطلقاً في المستقبل.
وأكدت "حماس"، أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته السياسية والمجتمعية والدينية لن يسمح بتمرير هذه المخططات لتمييع قيم المجتمع، مُعتبرةً أن قيم الفضيلة والعفة التي يتمتع بها الشعب هي جزء أصيل من المعركة مع المحتل من أجل الحرية والاستقلال والعودة.
من جانبها، واستنكرت الدائرة التعليمية في حركة الجهاد الإسلامي، الإجراء الذي اتخذته إدارة التعليم التابعة لوكالة الغوث "أونروا"، والمتمثل في توزيع نشرات على مديريات التعليم التابعة لها، تحتوي على مفاهيم مخالفة لتعاليم الدين الحنيف، وتعارض قيم الشعب وعاداته وتقاليده.
وقالت، إن إدارة وكالة الغوث تخالف قواعد العمل المتعارف عليها في المناطق الفلسطينية كون أن عملها إنساني وليس من شأنها التنظير لمصطلحات ومفاهيم تخالف الشريعة الإسلامية والفطرة السليمة.
وطالبت "الدائرة التعليمية في الجهاد"، أبناء الشعب الفلسطيني من موظفي دائرة التعليم بوكالة الغوث إلى عدم التعاطي مع مثل هذه النشرات ووأدها لما لها من بُعد خطير يطال الدين الإسلامي وقيم الشعب.
واعتبرت الدائرة التعليمية، ما جرى بالغ الخطورة ويدق ناقوس الخطر، داعيةً المجتمع الفلسطيني لمواجهة مثل هذه التغولات التي تُنبئ بخطر جسيم على الطلاب وعوائلهم.
وفي وقتٍ سابق، ندد التجمع الديمقراطي للعاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، توزيع الأخيرة نشرات مسيئة للقيم والعادات والتقاليد، على مدراء المناطق التعليمية بهدف تعميمها على المدرسين في قطاع غزة.
وأثار توزيع "أونروا نشرات مسيئة للقيم والعادات والتقاليد، على مدراء المناطق التعليمية بهدف تعميمها على المدرسين في قطاع غزة، غضبًا واستنكارًا فلسطينيًّا واسعًا.