الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

استشهد 95 من عائلتها والنازحين عندهم

خرج دود من قدمها قبل بترها .. ناجية تروي تفاصيل مجزرة عائلة جحا بغزة

حجم الخط
منال.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

في خيمة صغيرة تتسلل إليها مياه الأمطار، تعيش الفلسطينية منال جحا مع عدد من أفراد أسرتها الناجين من مجزرة مروعة فقدت فيها قدمها، و95 من أفراد عائلتها وعدد من النازحين لديهم.

تستذكر جحا، كيف مر أول شهرين من الحرب الإسرائيلية بهدوء نسبي على منطقة سكنها في حي التفاح بغزة، مقارنة بما كانوا يتابعونه في الأحياء المجاورة وباقي قطاع غزة.

في عمارة من 6 طوابق كانت جحا تعيش مع زوجها وأبنائها الستة، و6 أسر أخرى، وعندما اندلعت الحرب ومع تصاعد العدوان لجأ إليهم 5 أسر أخرى، بحيث باتت العمارة تضج بالسكان والنازحين.
 
وقالت: كنا نسمع أصوات القصف والانفجارات، كانت الأمور صعبة خاصة مع أزمة الكهرباء والمياه، ولكن كان باستطاعتنا توفير الطعام المناسب من المحلات التجارية المجاورة مع تقنين في المصاريف، إذ لا نعلم متى ستنتهي الحرب.

المجزرة

حالة الهدوء النسبي انتهت بكابوس صباح 6/12/2023، عندما قصفت طائرات الاحتلال الحربية بدون سابق إنذار العمارة بأكملها بصاروخ ضمن حزام ناري لمنطقتنا، وعلى إثرها سويت العمارة بالأرض واستشهد حوالي 95 فردا من العائلة ونجا 12 شخصا، أنا منهم، بينما ما يقارب 40 شخصاً مازالوا تحت الأنقاض، وفق شهادة منال جحا التي نشرها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.
 
تستذكر تلك اللحظات: كنت حينها أقرأ قرآن وفجأة تعرض المنزل للقصف، وجدت نفسي تحت الركام وقد وقع على ظهري ورأسي عامود باطون، بينما تأكل النار رجلي اليمنى وتحرقها، لم أتوقف عن الصراخ وطلب النجدة.

النجاة من تحت الأنقاض 

وأضافت: بعد ربع ساعة بدأ الجيران يخرجوننا من تحت الركام فتعرضوا للقصف من طائرات الاحتلال المسيرة (الزنانة)، فابتعدوا قليلا، إلا أنهم عادوا لينقذونا مرة أخرى.
 
تمكن الجيران من إخراج السيدة منال من تحت الأنقاض ونقلت إلى مستشفى المعمداني.

 تقول: من كثرة المصابين وقلة الأطباء لم تجر لرجلي المحترقة أي عملية لعدة أيام، فبدأ الدود يخرج منها مما أوجب إجراء العملية لي بعد أسبوع، وعلى إثرها بترت قدمي اليسرى.

الهروب إلى الشفاء 

لاحقًا بدأت الناس تتناقل تهديد جيش الاحتلال الإسرائيلي باجتياح المنطقة المحيطة بمستشفى المعمداني برياً، فقررت منال مع الناجين من أسرتها الهروب، ونقلت إلى مستشفى الشفاء عبر عربة يقودها حمار تبرع لها الناس بتكلفة النقل بعد أن فقدت كل ما تملك من الأموال في قصف منزها.
 
وفي مستشفى الشفاء الذي يعمل بشكل جزئي، تستمر معاناة جحا، وتقول: رغم أنني أتلقى الرعاية في المستشفى إلا أنني أعاني من نواحي أخرى كثيرة فلا أستطيع مساعدة ابني المصاب ولا القيام باحتياجات أولادي ولكنني بحمدالله لدي زوج وابن كبير داعمين ومساعدين لي.
 
تضيف: أشعر أنني بغيبوبة ومفصولة عن العالم وعن عائلتي التي أحبها، لا اشعر بأي شيء ولا أستطيع التركيز بشيء، أبكى وأصرخ فجأة. 
 
وذكرت أنها تعيش حاليًا داخل خيمة في مستشفى الشفاء تسكنها ٣ عائلات مجموعها 12 فردا، وتعاني من البرد الشديد وعدم توفر مياه صالحة للشرب ولا للاستخدام اليومي.
 
كما تعاني مع عائلتها من الجوع الشديد يوميا؛ وباتوا ينتظرون مساعدة أهل الخير على شكل وجبة وحيدة يتناولنها مكونة من الأرز فقط.