الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

"رائحة الموت في كل مكان"..

بالفيديو والصور خانيونس بعد الاجتياح.. 55 كيلومترًا مربعًا من الخراب والدمار

حجم الخط
436528127_1353471575352573_3765573114427238973_n.jpg
خانيونس- تامر حمدي - وكالة سند للأنباء

بعد أربعة أشهر من النزوح القسري، عاد فلسطينيون إلى منازلهم المدمرة في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، حاملين في قلوبهم خليطًا من مشاعر الأمل والخوف والحزن.

تدفق المئات من النازحين عبر عربات تجرها حيوانات وسيرًا على الأقدام، لمدينة خان يونس، لتفقد ممتلكاتهم عقب ساعات من إعلان جيش الاحتلال الانسحاب من المدينة، بعد أربعة أشهر على اقتحامها.

بين حي الأمل والنمساوي ومنطقة الظهر ومستشفى ناصر ووسط البلد وشارع خمسة والقرار وبلدات عبسان وخزاعة والزنة ومعن وبني سهيلة، وصل نازحون ليتفقدوا منازلهم وممتلكاتهم، لكنهم ذهلوا من حجم التدمير والخراب ورائحة الموت التي تنتشر في كل مكان.

434073413_273601589144334_6419543473816172921_n.jpg
 

حطام وتدمير في معن..

المواطن سلامة غلبان (33 عامًا)، كان من بين من وصل لمنطقة "معن"، جنوبي شرق خانيونس، حيث كان يسكن قبل النزوح، لكنه احتاج الكثير من الوقت للتعرف على مكان منزله من شدة التدمير والخراب.

ويقول "غلبان" لـ "وكالة سند للأنباء": "ذهبت لخان يونس وعدت منها مذهولًا؛ لا يوجد فيها غير الدمار، لا منازل ولا شوارع ولا حتى أشجار".

ويضيف، وهو يحتضن طفلته التي ولدت في خامس أيام الحرب على غزة، من داخل خيمته قرب الحدود بين غزة ومصر: "كنت أمشي وأنا أبكي بحرقة. ولكن سأعود إلى خان يونس مع عائلتي وأنصب هذه الخيمة على ركام منزلي في معن".

أمضى "غلبان" ومواطنون آخرون، بضع ساعات مذهولين، بين تفقد حطام المنازل والحقول المجاورة وتسلق السواتر الترابية، قبل أن يعودوا إلى الحياة في الخيام بمدينة رفح.

وأكدت زوجة "غلبان"، أنهم سيعودون إلى منطقة معن ويقطنوا في خيمتهم بجانب بيتهم وأرضهم.

وكان 500 ألف فلسطيني يعيشون في خان يونس قبل الهجوم البري الإسرائيلي على المدينة في 1 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، والآن تحولت وبلداتها وحاراتها وشوارعها إلى ركام وحطام متناثر في كل مكان.

خانيونس تعرضت لـ "زلزال مروع"..

وذكر الفتى أنس صافي (17 عاما) أنه "عاد بقليل من الخشب" من مكان منزله وحارته التي دمرها جيش الاحتلال في خانيونس. منوهًا إلى أنه حاليًا نازح في رفح.

وقال صافي لـ "وكالة سند للأنباء": "بتنا نحتاج لخريطة حتى نتعرف على ركام بيتنا وسط المنازل المدمرة. كل البيوت والمحال التجارية والبنى التحتية مدمرة، ولا مظاهر للحياة في خانيونس".

وأردف: "سيعود أهل خانيونس لمدينتهم ويعمروها من جديد، رغم كل هذا الدمار والخراب".

فيما شبه بهاء شراب (47 عاما) الدمار الذي حل بخان يونس بأنه "زلزال مروع"، مؤكدًا: "هذا انتقام وحرب إبادة، إسرائيل تريد قتل الفلسطينيين وترويعهم وطردهم من غزة".

وشدد في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء" على أن أهل خانيونس سيعودون إلى مدينتهم، "ولن ينجح الاحتلال في طردهم منها، سنعيش في الخيام ونُعمر مدينتنا من جديد".

434082976_385993217730405_8310718972338205366_n.jpg
 

وإلى جانب الدمار والخراب الذي حل بمدينة خان يونس الساحلية، ومساحتها 55 كيلومترًا مربعًا، يتوجس الكثير من الفلسطينيين من العودة لها، خوفًا من اقتحام مفاجئ، كما حدث في مدينة حمد ومستشفى الشفاء.

وهاجم جيش الاحتلال مستشفى الشفاء ومدينة حمد بشكل مباغت الشهر الماضي، وارتكب فيها جرائم حرب أدت لاستشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين، إضافة لاعتقال آخرين ونقلهم لجهات غير معلومة.