قالت لجنة الطوارئ المركزية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إن حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة لليوم الخامس في رفح، تسبب باستشهاد وإصابة 30 مواطنًا خلال الـ 24 ساعة الماضية، ما رفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان على المدينة إلى 120 شهيدًا ومئات الجرحى.
وأضافت اللجنة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات القصف والتدمير الممنهج للمنازل والأحياء شرق محافظة رفح، لليوم الخامس على التوالي.
وأشارت إلى أن القصف المدفعي والجوي والبحري جميع المناطق في محافظة رفح، ولا يقتصر على المناطق الشرقية كما يدعي الاحتلال.
وأجبر القصف الهمجي على رفح آلاف السكان على النزوح إلى وسط وغرب المحافظة حيث يتركز النازحون، ما يهدد حياتهم في ظل القصف العشوائي في كل مكان، وفق البيان.
وأكدت أن إغلاق معبر رفح عقب سيطرة جيش الاحتلال عليه، يمس حياة المواطنين الذين يعتمدون على الاغاثة اليومية العاجلة من المساعدات التي يمنع الاحتلال دخولها عبر المعبر.
وتابعت: "إغلاق المعبر يهدد بتوقف عمل المستشفى الكويتي الوحيد الذي ما زال يعمل بإمكانيات متواضعة أمام الحاجة الملحة مع تزايد أعداد الشهداء والإصابات".
وقالت لجنة الطوارئ في رفح: "أمام الصمت الدولي الذي يكتفي بالتحذيرات والتنديدات، نؤكد أن عمليات القصف والقتل والتدمير المتواصلة في رفح، مؤشر واضح على نيتة مبيتة وعزم إسرائيلي أكيد على مواصلة الجريمة والعقاب الجماعي، ما يعني أن جرائم العدو طيلة أيام الحرب مجتمعة، ستكون نقطة في بحر ما ينوي ارتكابه في رفح التي يسكنها قرابة مليون ونصف إنسان".