نظمت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، مساء اليوم السبت، مظاهرة أمام مقر وزارة الأمن الإسرائيلية في تل أبيب، بمشاركة المئات من الناشطين المناهضين للحكومة الإسرائيلية.
وشن المتظاهرون هجوماً على الحكومة الإسرائيلية، واتهموها بأنها "تخلت عن ذويهم وتركتهم ليموتوا في أسر حماس"، مشددين على أنهم يعتزمون مواصلة الاحتجاجات حتى إسقاط حكومة نتنياهو.
واعتبرت عائلات الأسرى الإسرائيليين، أن بقاء نتنياهو في الحكم، سيحول دون الإفراج عن أبنائهم، وأن إنقاذهم من الأسر يتطلب إنقاذ الدولة من نتنياهو، على حد تعبيرهم.
وأشار المتظاهرون إلى أن رئيس الحكومة انخرط على مدى الأسبوعين الماضيين، في عملية إجرامية ممنهجة (في إشارة لاجتياح رفح) تهدف لإفشال الصفقات الرامية لإنقاذ الرهائن.
وبجانب المسيرة المركزية أمام مقر وزارة الأمن في تل أبيب، تظاهر مئات الإسرائيليين، في حيفا ورحوفوت ونس تسيونا للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية تؤدي للإفراج عن الأسرى المحتجزين بغزة، وإجراء انتخابات مبكرة.
وفي وقت سابق من مساء اليوم، بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقطع فيديو لأسير إسرائيلي محتجز في غزة، يحمل الجنسية البريطانية، ظهر على قيد الحياة، قبل تُعلن القسام عن وفاته متأثراً بجراح أصيب بها جراء استهداف إسرائيلي لمكان احتجازه.