قال المتحدث باسم وكالة الأونروا عدنان أبو حسنة إن "إسرائيل" تحاول وصف وكالة الأونروا بالإرهاب لشطب قضية اللاجئين، موضحًا أن غياب الأونروا عن العمل وخاصة في غزة سيؤدي إلى زيادة معاناة اللاجئين وخاصة في القطاع الذي يتعرض لمأساة إنسانية.
وأعلن "أبو حسنة" في حديثٍ إذاعي تابعته "وكالة سند للأنباء"، عن وجود حراك إقليمي ودولي ضد الحملة "الإسرائيلية" على الوكالة، لافتًا للنظر أن "أونروا" وجدت بقرار أممي وستبقى حتى الوصول لحل عادل لقضية اللاجئين.
وفي السياق، قالت المُتحدثة باسم مؤسسة “Oxfam” هديل قزاز، إن المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة تراجعت بشكل كبير بسبب إغلاق المعابر، مؤكدةً أن الأمراض بدأت تنتشر بين النازحين نظرًا لنقص المياه وعدم توفر شبكات الصرف الصحي، بالإضافة إلى وجود جثث الشهداء المتحللة.
وأوضحت "قزاز" أن المواطنين في جميع أنحاء قطاع غزة يتعرضون الآن لخطر المجاعة، بما في ذلك المناطق الشمالية والجنوبية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي احتلال معبر رفح البري منذ 7 مايو/ أيار الماضي، وتمنع دخول المساعدات وسفر المرضى والجرحى للخارج لتلقي العلاج.
ولليوم الـ 240 على التوالي، يُواصل الاحتلال الإسرائيلي، جريمة الإبادة الجماعية والحرب التدميرية في قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار فرض الحصار وسياسة التجويع على أهالي القطاع؛ لا سيما في الشمال وغزة.