قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن الاحتلال الإسرائيلي استهدف أكثر من 150 مدرسة تؤوي نازحين في القطاع منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وكانت طائرات الاحتلال ارتكبت مجزرة جديدة باستهدافها، ظهر اليوم الجمعة، مركز إيواء مدرسة أسماء بمخيم الشاطئ، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة سبعة آخرين.
وأوضح المكتب الإعلامي، في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" أنه باستهداف هذه المدرسة التي تتبع وكالة "أونروا"، يرتفع عدد مدارس "أونروا" المخصصة كمراكز إيواء واستهدفها الاحتلال بالقصف إلى ما يزيد عن ١٥٠ مدرسة، إضافة لقصف عشرات المرافق والمنشآت والمراكز الخدماتية الأخرى التي تتبع "أونروا" وكانت مخصصة لإيواء النازحين.
وأشار إلى أن هذا يظهر الاستهداف الإسرائيلي الواضح والممنهج لمراكز الايواء التي تعج بالمواطنين "تحت حجج وذرائع كاذبة".
وأضاف أن الاحتلال لا يكترث بأي حماية تفرضها قواعد القانون الدولي الإنساني لهذه المدارس، كونها أعيانا مدنية، وأيضا كونها تتبع هيئة أممية وتحمل علم الأمم المتحدة، فضلا عن أنها تضم تجمعات بشرية كثيفة العدد وأي استهداف لها يخلف عددا كبيرا من الشهداء والجرحى المدنيين.
وأدان المكتب الإعلامي استمرار قصف الاحتلال لمراكز الإيواء ومواصلة جريمة الإبادة الجماعية، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي "بتحرك جاد لإنهاء هذه البلطجة والإجرام الصهيوني الذي يطال المدنيين العزل في كل مكان من قطاع غزة، ويلاحقهم القصف والقتل في كل زاوية يلجؤون إليها" .
وحمّل الولايات المتحدة المسئولية التشاركية مع الاحتلال عن هذه الجرائم، وطالب المحكمة الجنائية الدولية باتخاذ خطوة قانونية عملية تجاه هذه الجرائم ضد الإنسانية، كما طالب محكمة العدل الدولية بإصدار حكم قضائي بإيقاف العدوان وإدانة الاحتلال وقادته على كل الجرائم المرتكبة منذ بداية العدوان.