قالت حركة "حماس"، إن انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، تتواصل أمام سمع وبصر العالم، وبدعم مطلق من الإدارة الأمريكية وعواصم غربية.
ونوهت "حماس" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إلى أن تلك العواصم "لا زالت توفّر الغطاء والوقت اللازم لحكومة المتطرفين الصهاينة، للمضي في حملة الإبادة الوحشية في قطاع غزة".
وجددت التأكيد على أن الاحتلال يرتكب مجازره واعتداءاته ضد المدنيين في قطاع غزة "سعياً وراء أهداف متوهّمة بإخضاع شعبنا ومقاومته".
وأوضحت أن جيش الاحتلال "الفاشي" يواصل استهدافه المدنيين العزّل خصوصاً في محافظة وسط القطاع؛ "التي تُعَدُّ مركز نزوح كبيرا لمئات الآلاف من المواطنين".
وبيّنت أن المواطنين من شمال القطاع وجنوبه لجأوا إلى المنطقة المستهدفة بإصدار أوامر "إسرائيلية" تهجير جديدة تحت وطأة القصف، وارتكاب مجازر بشعة بحق العائلات.
وحذّرت حركة "حماس"، من "هذا السلوك الصهيوني الذي يواصل استهداف المدنيين بشكل مباشر ومتعمّد للشهر العاشر، في صورة من أبشع صور العقاب الجماعي والتطهير العرقي".
ودعت، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها، إلى مغادرة مربع الصمت والاضطلاع بمسؤولياتها بحماية المدنيين الفلسطينيين، والعمل على وقف هذه الجرائم الوحشية، ومحاسبة مجرمي "الحرب الصهاينة".
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، قد بيّن في تقرير مفصل حول العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع، بأن الاحتلال ارتكب 3,493 مجزرة منذ بداية العدوان، راح ضحيتها 50 ألفًا وخمسة شهداء ومفقودين.
واليوم السبت، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مجزرتين منفصلتين وسط قطاع غزة؛ الأولى في الزوايدة راح ضحيتها 15 شهيدًا، والثانية في النصيرات وأسفرت عن 7 شهداء.