الساعة 00:00 م
الأحد 06 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.1 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

رفعت رضوان.. شهيد الإسعاف الذي دافع عن الحياة حتى آخر لحظة

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

بعد عام من الحرب..

بالفيديو "فداء للمقاومة".. إسنادٌ شعبي لمقاومة غزة رغم الموت والنزوح

حجم الخط
فدا المقاومة
غزة - وكالة سند للأنباء

لا ينفك أهالي قطاع غزة يتلفظون بعبارات التأييد للمقاومة التي ما زالت خط الدفاع على الثغور، حفاة جائعين يحمون المدينة بأجسادهم الهزيلة وصدورهم العارية.

"كلنا فداء للمقاومة".. كلمات ممزوجة بالوجع والتحدي، تسمعها من أفواه الصغار والكبار، الآباء المكلومين والأمهات الثكالى، الشيوخ العاجزين أو الأطفال الأيتام، الذين لم يبقَ لهم إلا إيمانهم بالله وبالمقاومة سبيلاً أوحد لدحر الاحتلال ومواجهة غطرسته.

وعلى مدار أشهر الحرب المستمرة منذ أكثر من عام، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان شمال القطاع، إلا أن المواطنين الذين يتجاوز يقدر عددهم بـ 700 ألف يرفضون النزوح للجنوب وترك منازلهم وأماكن سكنهم.

وخلال متابعتها، رصدت "وكالة سند للأنباء"، إسناداً شعبياً للمقاومة في قطاع غزة، رغم مرارة الفقد والنزوح والجوع وقسوة العيش.

وأظهر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، قوة شاب وصموده رغم إصابته بقصف الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، وهو يتلفظ بعبارات الثناء على المقاومة وإسناده لها.

 

 

وهذا هو حال الكثير ممن آمنوا أن المقاومة هي السبيل الوحيد لدحر الاحتلال الإسرائيلي، وطرده من هذه البلاد بعد أن عاث فيها فساداً.

أما المواطن موسى محمد الذي اعتقلته قوات الاحتلال وأفقدته أبناءه وعدداً من أفراد عائلته، فلم ينههُ ذلك عن موقفه الداعم للمقاومة، رغم الثمن الباهظ الذي دفعه من نفسه وبيته، ليؤكد أنه “مع المقاومة قلبا وقالبا”، وأنه يرى فيها العزة والفخار.

"الله مع المقاومة وشبابها.. طُز فيكي يا إسرائيل.. طُز".. بهذه العبارات صدحت سيدة غزية أثناء خروجها من أسفل ركام منزلها مخلفةً وراءها العديد من عائلتها شهداء.

وتلك الصرخة التي صدحت من فم فاقدٍ يحمل طفلته شهيدة بين يديه، ما زاده ذلك إلا إصراراً على الثأر وتأييداً للمقاومة.

أما الكاتب أدهم الشرقاوي فكان قلماً داعما للمقاومة قائلاً: "حتى آخر نفس، نحن مع المقاومة

فداها الأرواح والدماء والأولاد والأموال والأقلام".

ومن منا تخفى عليه تلك العبارة " يا رسول الله لا تشفع لهم.. خذلونا".. التي قالتها سيدةٌ فلسطينية خلال رحلة نزوحها إلى أمدٍ لا تعرفه ومكانٍ لا تأمنه، تاركة خلفها البيت والذكريات والأهل والجيران، مؤكدةً رغم ذلك أن المُطعم والساقي هو الله، وأن أهل غزة باقون في هذه البلاد ولن نساوم عليها.

وتأتي هذه العبارات وهذا الثبات في وقت يصعد فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي من عملياته المكثفة في جميع محافظات قطاع غزة، خاصة شمال القطاع الذي يعاني دماراً هائلاً وحصاراً مفروضاً وحرب تجويع وتهجير؛ لتثبت أن بقاء الغزي في أرضه أقوى من جميع خطط الاحتلال.