اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين، أن حكومة الاحتلال تتعمد تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى كجزء لا يتجزأ من تهويد القدس.
وفي بيان لها، الثلاثاء، قالت الوزارة إنها تنظر بخطورة بالغة للتصعيد اليومي الحاصل في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وتصعيد قيامهم بأداء المزيد من الطقوس والصلوات التلمودية في باحاته.
وأضافت أن ذلك يستهدف تسريع حلقات تقسيم المسجد المكاني، ريثما يتم هدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
وقالت الوزارة إنها تواصل حراكها السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي، بالشراكة مع الأردن، لفضح انتهاكات الاحتلال ضد المسجد الأقصى، وحشد أوسع جبهة دولية ضاغطة لحماية القدس ومقدساتها.
واقتحم مئات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية وصلوات جماعية، في سادس أيام عيد "العرش" اليهودي، وسط حماية إسرائيلية مشددة.
وأفادت مصادر مقدسية بأن 475 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا صلوات جماعية علنية في اليوم السادس من "عيد العرش".
ويقتحم المستوطنون الأقصى بشكل شبه يومي على فترتين (صباحية ومسائية)؛ في محاولة لتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
وتصاعدت التحذيرات الفلسطينية مؤخرا من اقتحامات المستوطنين للأقصى، وما يخططون له في فترة الأعياد اليهودية التي تتركز في أكتوبر الجاري، مشددة على ضرورة شد الرحال وتكثيف الرباط فيه.