الساعة 00:00 م
الخميس 03 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الصحفي محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

تحالف بين "كاتس" ومستشارة الحكومة.. ماذا عن تجنيد الحريديم؟

حجم الخط
تجنيد الحريديم
القدس – وكالة سند للأنباء

كشفت صحيفة إسرائيلية عن تحالف جمع وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مع المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بيهاراف، فيما يتعلق بقانون تجنيد الحريديم "اليهود المتدنينيين" بالجيش الإسرائيلي.

وصرحت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، بأن "كاتس" أمر بإرسال أوامر التجنيد إلى 7 آلاف من اليهود المتشددين  "الحريديم" تدريجيًا ستبدأ من يوم غد الأحد، للاندماج بالجيش الإسرائيلي وتخفيف العبء على الجنود

وبحسب استطلاع إسرائيلي نشرته صحيفة"معاريف" مؤخرًا، فإن 68% من المستطلعين يؤيدون إصدار أوامر التجنيد للحريديم، وضرورة امتثالهم للخدمة العسكرية خاصة بالوقت الحالي، حيثُ احتياج "إسرائيل" للجنود على جبهات غزة ولبنان.

وفي السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن 240 فقط من اليهود الحريديم، من أصل 3000 تلقوا أوامر التجنيد امتثلوا وحضروا للتجنيد بالجيش.

قانون تجنيد الحريديم

وفي 26 يوليو/ حزيران الماضي، فرضت المحكمة العليا الإسرائيلية، ضرورة تجنيد اليهود المتشددين "الحريديم" بالجيش الإسرائيلي،وتجميد ميزانية المدارس الدينية.

وقضت المحكمة العليا بالإجماع أنه "لا يوجد حاليًا إطار قانوني يسمح بالتمييز بين طلاب المدارس الدينية والمرشحين الآخرين للخدمة العسكرية. وبناءً على ذلك، لا تمتلك الدولة الصلاحية لإلغاء تجنيدهم بشكل كامل، ويجب عليها التصرف وفقًا لأحكام قانون الخدمة الأمنية لعام 1986".

عقب ذلك، صادق وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي آنذاك، يوآف غالانت، على بدء استدعاء اليهود المتدينين "الحريديم" للخدمة العسكرية، فيما عقب ذلك موجة اعتراضات _ما تزال حتى الآن متواصلة_ في صفوف الحريديم، رفضا للتجنيد.

وخلال الشهور الماضية، نظم اليهود "الحريديم" مظاهرات رافضة لتجنيدهم في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث يرفضون التجنيد "لتفرغهم لدراسة التوراة"، ويشكرون قرابة 13% الإسرائيليين.

ويعاني الجيش الإسرائيلي نقصاً حاداً في الكوادر البشرية، بسبب الحرب التي يخضوها في قطاع غزة ولبنان، والتي أسفرت عن إصابة وقتل عشرات الآلاف من جنود الاحتلال.

مسؤولون إسرائيليون يهاجمون الحريديم

وفي أكثر من مرة مسبقا، هاجم عدد من المسؤولين الإسرائيلين الأحزاب الحريدية على رفضها التجنيد بالجيش.

وسبق أن قال رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، للأحزاب الحريدية: "لا تظّنوا للحظة أننا سوف ننسى هذا؛ فهذه ليست التوراة، إنها مجرّد سياسة تافهة وبائسة" مضيفا: "الخطيئة الكُبرى هي أن هذه الحكومة تجرؤ على التحدّث نيابة عن المقاتلين"، عادّا أنها "تشجّع التهرّب" من الخدمة.

بدوره، صرح وزير  جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوآف غالانت، مسبقا بأن التجنيد في الجيش الإسرائيليّ، يجب أن يشمل "جميع طبقات الجمهور"، وذلك  في إطار معارضته على استمرار تشريع قانون، يمدّد إعفاء الحريديين من التجنيد الإلزاميّ.

من ناحيته، هاجم وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الأحزاب الحريدية المتدينة على خلفية إعفائهم من التجنيد في الجيش.

و قال في بيان له إن "الخدمة في الجيش لا تتعارض مع دراسة التوراة، وعدم تجنيد اليهود المتشددين هو ظلم يتطلب تصحيحًا جذريًا، وإننا أمام هذا الأمر بأيام تاريخية ستمكننا من إجراء هذا التصحيح".