الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

تكرس عزلة دولة الاحتلال

ترجمة خاصة.. واشنطن بوست: مذكرات الجنائية الدولية تحمل تداعيات وخيمة على "إسرائيل" وحلفائها

حجم الخط
المحكمة.jfif
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن مذكرات اعتقال المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش السابق يواف غالانت سيكون لها تداعيات وخيمة على "إسرائيل" وحلفائها في الولايات المتحدة.

وأبرزت الصحيفة ما أثارته مذكرات القبض الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو وغالانت بتهم ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب” من جدل واسع.

وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت في سياق حرب الإبادة الجماعية والعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي اتهمت المحكمة بأنها تضمنت استخدام التجويع كوسيلة للحرب واستهداف المدنيين بشكل ممنهج.

ردود فعل دولية متباينة

نبهت الصحيفة إلى أن العديد من الدول الغربية، بما في ذلك كندا وفرنسا وهولندا، أكدت احترامها لقرارات المحكمة. وقد صرّح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: “نحن ملتزمون بالقانون الدولي وسنلتزم بجميع اللوائح والأحكام الصادرة عن المحاكم الدولية”.

في المقابل انتقد المسؤولون الإسرائيليون المذكرات، واصفين المحكمة بأنها “عدو للإنسانية”، فيما نددت إدارة بايدن بالقرار ووصفته بأنه “غير مقبول”.

ومن جهتها، هددت شخصيات أمريكية بارزة، مثل السيناتور ليندسي غراهام، بفرض عقوبات على المحكمة.

الآثار المترتبة على نتنياهو

ذكرت واشنطن بوست أنه على الرغم من أن "إسرائيل" والولايات المتحدة ليستا طرفين في نظام روما الأساسي، فإن 124 دولة أخرى ملتزمة بتنفيذ قرارات المحكمة.

وبالتالي قد يُمنع نتنياهو وغالانت من السفر إلى العديد من الدول الأوروبية ودول أخرى خشية الاعتقال على أراضيها.

وأكدت الصحيفة أن هذا القرار وضع دولة الاحتلال الإسرائيلي في موقف حرج دولياً، حيث قارن بعض المحللين وضع نتنياهو بغيره من القادة المتهمين بجرائم حرب مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوداني السابق عمر البشير والرئيس الليبي السابق معمر القذافي.

ازدواجية المعايير الأمريكية

أشارت واشنطن بوست إلى أنه فيما دعمت الولايات المتحدة مذكرات المحكمة ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رفضت قرارات المحكمة بحق نتنياهو، مما أثار انتقادات واسعة بشأن معاييرها المزدوجة.

وكتبت أونا هاثاوي، أستاذة القانون الدولي بجامعة ييل، أن “معاقبة المحكمة سترسل رسالة واضحة: التزام الولايات المتحدة بالعدالة الدولية ليس مبدئيًا بل سياسيًا بحتًا”.

ومع استمرار التحذيرات الدولية بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة، باتت الدول التي تدعم الحرب في غزة والحليفة لإسرائيل تواجه تساؤلات حول التزامها بالقانون الدولي.

وقالت البروفيسورة جانينا ديل من جامعة أكسفورد إن “أي دعم مادي أو دبلوماسي لهذه الحرب يعادل دعم جرائم حرب مستمرة”.

وينما قد ترى إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب المقبلة في هذه المذكرات دليلاً على عدم شرعية الهيئات الدولية، يشير بعض المحللين الإسرائيليين إلى ضرورة إعادة تقييم السياسات الإسرائيلية.

وقد كتب أيال غروس، أستاذ القانون الإسرائيلي: “هل كان يمكن تجنب هذا القرار لو اتبعت (إسرائيل) سياسات مختلفة بشأن الأهداف العسكرية والمساعدات الإنسانية في غزة؟”.

وخلصت واشنطن بوست إلى أن مذكرات القبض الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية يمثل نقطة تحول في نظرة المجتمع الدولي لإسرائيل، مما يعمق العزلة الدبلوماسية ويثير أسئلة حول الالتزام بالقانون الدولي، ليس فقط لإسرائيل بل لحلفائها أيضاً.