أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الاحتلال الإسرائيلي يُصر على حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة، عبر القصف الوحشي لمنازل المواطنية في بيت لاهيا ومحاولات تهجيرهم.
وقالت حركة "حماس" في بيان صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، إن استهداف الاحتلال المتكرر لمستشفى كمال عدوان والأطقم الطبية العاملة فيه إمعان في الجريمة.
ونوهت إلى أن جرائم الاحتلال وانتهاكاته "تتم في ظل عجز وإخفاق معيب للمنظومة الدولية". متابعة: "ما يحدث في شمال القطاع تحديدًا، تأكيد صهيوني متكرر على مواصلة جرائمهم، واستخفافهم بالقوانين الدولية".
وشددت على ضرورة أن يضع المجتمع الدولي حدًا لتلك الجرائم المروّعة التي تحدث على مدار الساعة.
وأشارت إلى أن "جيش الاحتلال المجرم" يُواصل عمليات الإبادة والتدمير الممنهج لكافة مقومات الحياة في شمال قطاع غزة وخاصة في بيت لاهيا.
وأكملت: "رغم صدور مذكرات الاعتقال الدولية بحق مجرمي الحرب نتنياهو وغالانت، إلا أن الكيان الصهيوني مستمر في نسف الأحياء والمربعات السكنية ودفع الناس قسراً لمغادرة منازلهم، ما يشكل جريمة حرب وتطهير عرقي غير مسبوقة في تاريخنا المعاصر".
واستطردت حركة "حماس": "جرائم الاحتلال تتم في ظل غطاء وحماية كاملة من الإدارة الأمريكية وبعض العواصم الغربية، ما يُشكل دافعاً للاحتلال وتواطؤًا معه في الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة".
وجددت دعوتها، للحكومات العربية والإسلامية والأمم المتحدة ومؤسساتها، لاتخاذ خطوات عاجلة لوقف الحصار وحرب الإبادة بحق شعبنا الفلسطيني في محافظات الشمال وعموم قطاع غزة.