أُصيب شاب وطفل فلسطينيان، صباح اليوم الخميس، بجروح متفاوتة (خطيرة ومتوسطة)، في جريمة إطلاق نار جديدة بالداخل الفلسطيني المحتل 1948.
وقالت مصادر محلية، إن شابًا أصيب بجروح وصفت بأنها خطيرة جدًا، وطفلًا بجروح متوسطة في جريمة إطلاق نار ارتُكبت في قرية جسر الزرقاء، صباح اليوم الخميس.
وذكرت المصادر الطبية، أن طاقمًا طبي من "نجمة داود الحمراء" قدّم العلاجات الأولية للمصابين ونقلهما بوسطة سيارتي للإسعاف المكثف إلى مستشفى "هيلل يافيه" في مدينة الخضيرة لاستكمال العلاج.
وأوضح المسعف في طب الطوارئ، مراد جربان، أن شابًا (20 عامًا) أصيب بجروح خطيرة جدًا، "وكان فاقدًا للوعي دون نبض وتنفس مع وجود جروح نافذة في جسده"، بينما طفل (12 عامًا) أصيب بجروح متوسطة.
والإثنين الماضي، قُتل المواطن الفلسطيني محمد الطبري (40 عامًا)، عقب إطلاق النار عليه من قبل "مجهولين" في مدينة اللد المحتلة. بينما وصفت شرطة الاحتلال الحادثة بـ "الجنائية"؛ دون أن تعتقل أحدًا.
وتصاعدت جرائم إطلاق النار والقتل في الداخل الفلسطيني المحتل 1948، منذ بداية العام 2024 الجاري؛ دون تدخل من شرطة الاحتلال وغياب خطط "حكومية" لمكافحة الجريمة في الوسط العربي الفلسطيني.
ومنذ مطلع العام الجاري، قتل 214 فلسطينيًا في المجتمع الفلسطيني العربي، بينهم نساء وفتيان دون سن 18 عاما، في جرائم مختلفة، تشمل إطلاق نار وطعن وتفجير مركبات.
وسجّل العام 2023 الماضي، حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 228 قتيلا، بينهم 16 امرأة، دون تقديم الجناة للمحاكمة في معظم الملفات.