رحبت حركة "حماس" بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المُطالِب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتمكين السكان المدنيين من الوصول الفوري إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية، ورفض أي مسعى لتجويع الفلسطينيين، داعية المجتمع الدولي لإلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذه.
وأشارت "حماس" في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، إلى تأكيدها في كافة مراحل هذا العدوان، تجاوبها مع أي قرارات أو مبادرات تؤدي لوقف إطلاق النار.
وأضافت: "لكن مجرم الحرب نتنياهو ووزراءه الفاشيين، ضربوا بعرض الحائط كافة الجهود والقرارات، وواصلوا حرب الإبادة الوحشية ضد المدنيين الأبرياء، بدعم وغطاء كامل من الإدارة الأمريكية".
ودعت "حماس" المجتمع الدولي، بما فيه الدول العربية والإسلامية، والدول الفاعلة، للعمل على إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ هذا القرار، "الذي يعبّر عن الضمير العالمي المطالِب بوقف الإبادة الوحشية في قطاع غزة".
كما دعتها لاتخاذ خطوات لجلب قادة الاحتلال مجرمي الحرب إلى محكمة الجنايات الدولية، تنفيذاً لقرارات الاعتقال الصادرة بحقهم، ومحاسبتهم على جرائمهم ضد الإنسانية.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس الأربعاء، بأغلبية كبيرة، قرارين لدعم ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وحصل مشروع قرار "دعم ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى" على تأييد 159 دولة، مقابل اعتراض 9 وامتناع 11 دولة.
وأيّد مشروع قرار "المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة" 158 دولة، مقابل اعتراض 9 وامتناع 13 دولة عن التصويت.
وتُواصل "إسرائيل" حربها العدوانية على قطاع غزة، منذ 433 يومًا على التوالي، تزامنًا مع الاستمرار في ارتكاب جرائم الحرب والمجازر المروعة، ومحاولات تهجير سكان شمال القطاع.
وارتفعت حصيلة العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، إلى 44 ألفًا و835 شهداء، بالإضافة لـ 106 آلاف و356 مصابًا بجروح متفاوتة؛ بينها خطيرة وخطيرة جدًا، منذ الـ 7 من أكتوبر 2023، وفق التقرير اليومي الصادر عن وزارة الصحة بغزة اليوم.