أدانت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم السبت، إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على وسم أجساد الأسرى المحررين بالدفعة السادسة من صفقة "طوفان الأحرار" بشعرات ورموز عنصرية.
وقالت "الجهاد الإسلامي" في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن إقدام قوات الاحتلال على وسم أجساد برموز عنصرية؛ كنجمة داوود، وشعار "الشاباص" (مصلحة السجون) هي "انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية".
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال لم تكتفِ بهذا "الفعل المشين"، بل عمدت وسائل إعلام الاحتلال إلى بث الصور بطريقة مسيئة "في محاولة يائسة لكسر إرادة أسرانا الأحرار".
وأكدت "الجهاد الإسلامي" أن هذا السلوك العنصري واللاإنساني "يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال ويفضح حقده الأعمى، كما يعكس إحساسه العميق بالهزيمة أمام صمود قوى المقاومة التي فرضت عليه الرضوخ لشروطها رغم جبروته وإجرامه".
وأضافت أن العالم بأسره شهد -في المقابل- كيف تعاملت المقاومة مع أسرى الاحتلال بكل احترام، دون أن يُمسَّ أيٌّ منهم بأذى، على عكس ما تعرّض له الأسرى الفلسطينيون من إهانة ممنهجة.
وشددت أن هذه الممارسات "لن تكسر إرادة شعبنا، ولن تغيّر حقيقة أن الاحتلال إلى زوال، وأن المقاومة مستمرة حتى دحر الاحتلال وإطلاق سراح أسرانا".
وشملت الدفعة السادسة من محرري صفقة "طوفان الأحرار"، 369 أسيرًا، منهم 333 من غزة ممن اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إضافة إلى 36 من أسرى المؤبدات.
وأجبر الاحتلال المحررين من أبناء قطاع غزة على ارتداء ملابس تحمل رموزا عنصرية وعبارات تهديد.
وفور وصولهم إلى مستشفى غزة الأوروبي، سارع الأسرى المحررون لخلع ملابسهم، وأحرقوها وسط ساحة المستشفى.