دعم تراجع الدولار الأمريكي وزيادة الطلب على استثمارات الملاذ الآمن، في وقت سابق أمس الأربعاء، المعدن الأصفر النفيس (الذهب)، وساعده على تعويض خسائر تكبدها في تعاملات الأربعاء.
وقد واصلت الأسواق تتبع التأثيرات المحتملة للرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية 2414.59 دولارا للأوقية (الأونصة)، في أحدث تعاملات بعد ارتفاعه بنحو 1% الثلاثاء، في حين صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.16% إلى 2925.20 دولارا.
وكونه من استثمارات الملاذ الآمن، صعد الذهب بأكثر من 10% منذ بداية العام مدعوما إلى حد ما بسياسات ترامب التي يُتوقع أن تعزز حالة عدم اليقين الاقتصادي، ومع ذلك قد يقلل ارتفاع أسعار الفائدة من جاذبيته.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.74% إلى 32.21 دولارا للأوقية. وزاد البلاتين 0.64% إلى 969.20 دولارا. بينما صعد البلاديوم 0.1% إلى 948.70 دولارا.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل 6 عملات رئيسية، إلى أدنى مستوى في 3 أشهر، مما يقلل كلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى.
وفي الوقت ذاته، زادت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات، مما قلص جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.
ورجح محلل اقتصادي، أن يبقى الذهب من الأصول المطلوبة فيما تظل حالة عدم اليقين بشأن التجارة الدولية السمة السائدة في السوق.
ودخلت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب بنسبة 25% على الواردات المكسيكية والكندية حيز التنفيذ أول من أمس الثلاثاء، إلى جانب زيادة الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى المثلين وصولا إلى 20%.
وردت الصين وكندا بفرض رسوم جمركية على مجموعة من السلع الأميركية، ومن المتوقع أن ترد المكسيك يوم الأحد.