زار وفد من رجال دين مسيحيون وعُمد المجالس الرعوية في نابلس، اليوم الثلاثاء، مسجد النصر بعد حرقه من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال مدير أوقاف محافظة نابلس، ناصر سلمان، لـ"وكالة سند للأنباء"، إن زيارة الطوائف المسيحية لها أثر كبير، مؤكدا أنها دليل على الوحدة بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني.
وأشار سلمان، إلى أن هذه الزيارة تمثل دعم للمساجد والكنائس على حد سواء، مثمناً دور الطوائف المسيحية التي تعزز من صمود الفلسطينيين وتضافرهم.
من جانبه، أوضح البابا في كنيسة الروم إسحاق عطا الله، أن حرق مسجد النصر من قبل قوات الاحتلال، أدى لتقوية العلاقة بين مسلمي ومسيحي المدينة.
وأشار إلى أن الطائفة المسيحية في مدينة نابلس تقف دائما إلى جانب الحق، موضحا أن الفتنة لن تجد لها مكانا بين الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين.
وفجر الجمعة الماضية، أحرق جنود الاحتلال الإسرائيلي، جزءًا من مسجد النصر في البلدة القديمة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية خلال اقتحامهم للمنطقة.