ليبرمان ينتظر رد الليكود حول استمرار المفاوضات

حجم الخط
86tHN.jpg
القدس المحتلة-وكالة سند للأنباء

قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، أمس الثلاثاء، إنه ينتظر ردًا من فريق التفاوض في الليكود بشأن طلبه بإعداد خطوط عريضة لتشكيل حكومة الوحدة.

يأتي ذلك مع قرب انتهاء الفترة التي تم منحها لنتنياهو لتشكيل حكومة برئاسته، يوم الأربعاء القادم.

وقال ليبرمان "ما زلنا ننتظر ردا من فريق التفاوض لبدء الاجتماعات وصياغة مبادئ أساسية مقبولة على معظم شعب إسرائيل،  للأسف الشديد، لم تصل الإجابة بعد، ولدينا الوقت والصبر، سننتظر".

وكرر ليبرمان مطالبته بتشكيل حكومة وحدة ليبرالية واسعة.

وأضاف "نود بالفعل أن نسمع من رئيس الوزراء أنه يقوم بتفكيك كتلته مع الحريديم والتبشيريين، وعندها سيكون لدينا شيء يمكن الحديث عنه".

ورفض الادعاءات بأنه سيتعاون مع أعضاء القائمة المشتركة، واتهم نتنياهو بفعل ذلك بنفسه طوال فترة حكمه.

في المقابل هاجم وزير الخارجية إسرائيل كاتس، ليبرمان، أمس، قائلاً إنه "الرجل الأكثر مسؤولية عن شل النظام السياسي في إسرائيل".

 ووفقا له "لقد ارتكب ليبرمان عملية اغتيال سياسي لنتنياهو والليكود بدافع الانتقام الشخصي والرغبة في تحطيم الليكود، الرجل الذي لم يتوقف عن قرع أبواب الليكود في السنوات الأخيرة في محاولة للانضمام إلى صفوفه تصرف مثل الأم المزيفة في محكمة سليمان."

ودعا كاتس رئيس حزب "ازرق – ابيض"، بيني غانتس، لتشكيل حكومة مع نتنياهو، قائلاً "لا توجد حكومة في هذه الكنيست بدون الليكود ولا يوجد ليكود بدون نتنياهو، وإذا فرضتم علينا انتخابات جديدة – فسيكون هذا الوضع لاحقًا".

وقال كاتس إنه ينوي المنافسة على رئاسة الليكود بعد تقاعد رئيس الوزراء.

وكتب رئيس حزب اليمين الجديد، نفتالي بينت على الفيسبوك أمس، أنه يدعم إنشاء حكومة وحدة وطنية واسعة تقوم على التناوب بين نتنياهو وغانتس، بحيث يكون نتنياهو أول من يشغل منصب رئيس الوزراء.

كما قال "إن شعب إسرائيل لن يغفر لمن يقودون البلاد إلى انتخابات ثالثة".

 وأضاف "في ظل الظروف التي نشأت، ينبغي تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة وعادلة بقيادة نتنياهو وغانتس في أقرب وقت ممكن، لقد وافق نتنياهو بالفعل؛ لكن غانتس لم يوافق بعد، يجب على كل طرف تقديم تنازلات".

وأكد بينت أنه يدعم إنشاء حكومة وحدة حتى لو لم يجلس فيها، لأن "ما يهم هو مصلحة دولتنا"، على حد تعبيره.