أصيب شاب فلسطيني واعتقل آخرون، فجر اليوم الأربعاء، إثر استمرار العدوان العسكري الإسرائيلي على مدينة ومخيمات طولكرم، شمالي الضفة الغربية المحتلة، لليوم الـ 66 تواليًا.
وقالت "اللجنة الإعلامية" في طولكرم، خلال بيان حول آخر تطورات العدوان الإسرائيلي، وتلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم، إن قوات الاحتلال تُواصل عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ 66 تواليا، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ 53، وسط تعزيزات عسكرية وعمليات دهم واعتقالات.
وأفادت اللجنة الإعلامية، بإصابة شاب فجر الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال في القدم عقب اقتحام ضاحية شويكة شمالي مدينة طولكرم.
وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في منطقة الظهرة بذات الضاحية، طالت عددا من المواطنين وأُفرج عنهم لاحقًا، بعد إخضاعهم لتحقيق ميداني لعدة ساعات.
واعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد فتحي الأسعد ونجله كريم، عقب اقتحام وتفتيش منزلهما في ضاحية اكتابا شرقي طولكرم، وسط انتشار لقوات الاحتلال في منطقة المسقوفة بين ضاحيتي شويكة واكتابا.
ونوهت "اللجنة" إلى أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية تجاه مدينة طولكرم ومخيمات: طولكرم ونور شمس، ونشرت قواتها الراجلة وآلياتها في الحارات والشوارع الرئيسية، وسط إطلاق للرصاص الحي بشكل عشوائي.
وواصلت قوات الاحتلال تهجير المواطنين المدنيين من منطقة جبل الصالحين في مخيم نور شمس، بالقوة، وسط انتشار عسكري مكثف.
وصعّدت قوات الاحتلال، بشكل مستمر، حصارها "الخانق" على مخيم نور شمس للاجئين، شرقي طولكرم، تزامنًا مع اقتحام للآليات والجرافات، وتخريب وحرق للمنازل وتدمير البنية التحتية.
وفي سياق متصل، يشهد مخيم طولكرم حصارا مشددًا وانتشارا مكثفا في حاراته، رغم أن غالبية سكانه غادروه قسرا، بعد تدمير كامل البنية التحتية، وتخريب وهدم وحرق عشرات المنازل والمنشآت؛ وفق بيان "اللجنة الإعلامية".
وتنصب قوات الاحتلال حواجز عسكرية في مدينة طولكرم ومحيطها، ضمن سياسة التضييق على المواطنين، تزامنًا مع الاستيلاء على عدد من المنازل، وتحويلها لثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها.
وأسفر العدوان المتواصل على طولكرم ومخيماتها عن استشهاد 13 مواطنًا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما حامل في شهرها الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات.
كما أُجبرت أكثر من 4000 عائلة على النزوح من مخيمي طولكرم ونور شمس، إلى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد استيلاء الاحتلال على منازلهم وتحويل بعضها إلى مواقع عسكرية.
ودُمّرت قوات الاحتلال 396 منزلًا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي، إضافة إلى إغلاق مداخل المخيمات بالسواتر الترابية، في تصعيد يعكس حجم الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين في المدينة ومخيماتها.