الساعة 00:00 م
الخميس 22 أكتوبر 2026
25° القدس
24° رام الله
24° الخليل
28° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

خاص بالفيديو صبا أبو عابدة.. تواجه الحياة بطفولة مقهورة ومبتورة

حجم الخط
الطفلة صبا أبو عابدة
غزة- وكالة سند للأنباء

تروي الطفلة الفلسطينية صبا أبو عابدة (13 عامًا) معاناتها، بعد أن بُترت ساقيها جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجموعة من النازحين في مدارس الإيواء في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.

وقالت الطفلة "صبا" في حديث مصوّر مع  "وكالة سند للأنباء" إنها كانت تلعب مع الأطفال في باحة المدرسة، حين باغتهم صاروخ إسرائيلي، حيث أُصيبت بجراحٍ خطيرة اضطر الأطباء على إثرها لبتر قدميها.

وتعيش "صبا" كغيرها من الجرحى أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل غياب الرعاية الصحية الكافية، وتدهور المنظومة الصحية في قطاع غزة، نتيجة استمرار العدوان والحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر.

لكنها عّبرت عن سعادتها بخروجها من المستشفى، مضيفةً أنها عادت لتتعلم وتلعب مع زملائها في صفوف دراسية أنشأها مبادرون لإحياء التعليم في غزة.

ودعت "صبا" في ختام حديثها، منظمة الصحة العالمية للعمل من أجل إخراجها وأطفال غزة الذين هم بحاجة للعلاج لتركيب أطراف تساعدهم على العودة لممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

 وتؤكد تقارير حقوقية أنّ الاحتلال يستخدم أسلحة خطيرة وصواريخ شديدة الانفجار وحارقة تسبب ذلك بإصابات بالغة لدى الأشخاص، فضلًا عن وقوع كميات كبيرة من الركام على الأطراف الأمر الذي أدى إلى تهتك العظام التي غالبًا ما تجعل إنقاذ الأنسجة والأوعية الدموية أمرًا صعبًا ويكون ذلك سببًا مباشرًا لعمليات البتر.

وتُقدر منظمة الصحة العالمية، أن ما يصل إلى 17500 شخص من البالغين والأطفال أصيبوا بإصابات بالغة في الأطراف، مما يجعلهم في حاجة إلى إعادة التأهيل والمساعدة.

 ولا توجد معلومات دقيقة عن أعداد الأشخاص الذين بُترت أطرافهم خلال الحرب، لكن التقديرات تشير إلى أنهم ما بين 4 إلى 5 آلاف شخص، وفق تصريح صحفي سابق لمدير وحدة العلاج الطبيعي والتأهيل في وزارة الصحة سامي أبو عويمر.

وتتراوح نسبة الأطفال المصابين ما بين 15- 20%، وهي نسبة مرتفعة لطبيعة الأطفال الذين يتميزون بمرحلة نمو معينة تتطلب عناية خاصة، ما زال منهم  عدد كبير ينتظر دورهم بالسفر لاستكمال العلاج.