ناشد حمدين صباحي، أمين عام المؤتمر القومي العربي، اليوم الاحد، الدول العربية والإسلامية المبادرة لكسر الحصار عن قطاع غزة، ووقف حرب الإبادة الجماعية التي تشنها "إسرائيل" منذ أكثر من 21 شهرا.
وفي تصريح له، قال صباحي: "نناشد بشكل خاص دولنا العربية والإسلامية، وفي المقدمة مصر التي لم تتخل يوماً عن واجباتها تجاه أشقائها، لا سيّما في فلسطين، إلى اتخاذ المبادرة لكسر الحصار على غزة ووقف الحرب عليها، والسعي إلى إيصال المساعدات إلى شعبها المجاهد والذي يقدم كل ساعة أغلى التضحيات".
ودعا صباحي، العالم كله إلى التحرك من أجل وقف الحصار والحرب على قطاع غزة، واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الحصار الجائر على القطاع، "والذي بدأ مفعوله القاتل يتجلى باستشهاد ضحايا الجوع جنباً إلى جنب مع ضحايا القصف الوحشي الذي يتعرض له القطاع المجاهد من شماله إلى جنوبه".
وقال إن المؤتمر القومي العربي يجري اتصالات مع كل الجهات العربية والاسلامية والدولية من أجل إنجاح المسيرة العالمية التي ستقام اليوم الاحد في أنحاء عديدة من العالم انتصارا لغزة، كما سيجري كل الاتصالات اللازمة لتعزيز الدعوة المتصاعدة لوقف الحرب والحصار على غزة وفلسطين.
ويواجه سكان قطاع غزة موجة جوع فعلية منذ إغلاق الاحتلال معابر غزة، مطلع مارس/ آذار المنصرم، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء للقطاع؛ ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 21 شهرًا.
ومع مرور الوقت، استنفد سكان غزة كل موارد الطعام وأصبحت المحلات فارغة، ومسألة العثور على رغيف خبز أشبه بالمستحيل، فيما تشهد أسعار المتوفر من البضائع أسعارًا خيالية بالسوق السوداء بشكلٍ لا يمكن الفلسطينيين المجوعين الحصول عليه.
ووثق صحفيون ونشطاء مشاهد مؤلمة، تظهر أطفالا ونساء وشيوخا يعانون من الجوع والهزال وبعضهم يسقطون أرضًا في الشوارع، وسط مشاهد الخراب، في وقت تتصاعد المطالب الشعبية والحقوقية بتدخل عاجل لفتح المعابر والسماح بإدخال الغذاء.
