دعا الأسرى المحررون من حركة "فتح"، الذين أُفرج عنهم في صفقة "طوفان الأحرار" وأُبعدوا إلى الخارج، جماهير الشعب الفلسطيني وأبناء الحركة إلى أوسع مشاركة في التظاهرات الشعبية المقررة غدًا الجمعة في مدن وبلدات الضفة الغربية، دعمًا لغزة ورفضًا للعدوان الإسرائيلي المتواصل.
وأكدت اللجنة العليا للأسرى المبعدين أن الجرائم المتصاعدة بحق المدنيين في قطاع غزة، واستمرار سياسة الإبادة والتجويع، تستدعي تحركًا شعبيًا واسعًا يعبّر عن وحدة الموقف الفلسطيني في وجه الاحتلال.
وأوضحت اللجنة أن المجازر بحق الأطفال والنساء، وسفك دماء الأبرياء، تفرض على الجميع تحمّل المسؤولية الأخلاقية والوطنية، والمشاركة في مسيرات الغضب التي ستنطلق من مختلف مناطق الضفة الغربية.
واختتمت اللجنة بيانها بالقول: "ليكن يوم الجمعة صرخة جماعية واحدة تقول للاحتلال: كفى. لنُظهر للعالم أن شعبنا لا ينسى، ولا ينهزم، ولا يستسلم".
ولا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُمعن باستهداف قطاع غزة لليوم الـ 657 توالياً، مُرتكبةً جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين، إلى جانب اتخاذ "التجويع والتعطيش" سلاحين آخرين للفتك بالأهالي المنكوبين في القطاع.
