الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
14° القدس
13° رام الله
12° الخليل
19° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

بالصور الظلام الرقمي يخيِّم على غزة وشمالها.. وغضب يجتاح مواقع التواصل

حجم الخط
انقطاع الإنترنت في غزة
غزة - وكالة سند للأنباء

يُخيِّم الظلام الرقمي على محافظتي غزة وشمالها لليوم الثاني على التوالي، وسط قصف يتصاعد وإجرام يمتد ومجازر لا تتوقف، إذ تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي عزل المدينة وشمالها عن العالم الخارجي؛ ليتسنى الإمعان بإبادة القطاع المكلوم بصمت.

وتعزل "إسرائيل" أكثر من 800 ألف فلسطيني في مدينة غزة، عن العالم الخارجي، بعد أن قطعت خدمات الاتصالات والإنترنت بشكل كامل، تزامناً مع قصف مكثف وتهجير متواصل للسكان.

وأفاد المرصد الأورومتوسطي أن جيش الاحتلال قطع الاتصالات والإنترنت كليا أكثر من 12 مرة خلال نحو 23 شهرا، في إطار سياسة منهجية تهدف إلى حجب غزة عن العالم وتعطيل جهود الاستجابة الإنسانية.

ويأتي هذا الانقطاع ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى طمس الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، تزامناً مع تصعيد ميداني بري وجوي وأوامر بالإخلاء الجماعي.

ويفاقم تعطيل خدمات الاتصال معاناة السكان كما يعيق التنسيق بين المستشفيات وفرق الطوارئ، بينما يُعيق عمل الصحفيين في توثيق الإبادة المستمرة في غزة وشمالها، ويقطع تواصل أهالي المدينة مع ذويهم داخل القطاع وخارجه.

وأثار الانقطاع المتكرر للإنترنت غضب أهالي قطاع غزة والشعوب المتضامنة مع الفلسطينيين، مستنكرين "ذبح" سكان القطاع بصمت وعزلهم المتواصل عن العالم الخارجي.

ورصدت "وكالة سند للأنباء" حالة من الاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي طالب روَّاده بالاستمرار في فضح الاحتلال وجرائمه.

وكتبت الصحفية إسراء العرعير على صفحتها في منصة "إكس": انقطاع الانترنت والاتصالات عن مدينة غزة يعني أن هذه المدينة ستموت بصمت دون أن يزعجكم صراخ الأطفال والثكالى، حتى وإن سمعتم صدى صوت القنابل، صمّوا أذانكم أكثر، اللعنة على كل متآمر علينا".

وبحالة من الخذلان يُعبر أحد النشطاء الغزيين " دعواتكم لنا انقطاع الانترنت بشكل كامل عن شمال القطاع، أصلا بهمكوش تعرفوا أخبارنا، كلنا في أعداد الشهداء رح نكون".

ورغم محاولة إخفاء ما يجري في المدينة وطمس الصوت الإعلامي، يحاول الصحفيون في المدينة مواصلة العمل تحت أزيز الموت.