الساعة 00:00 م
الأربعاء 22 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أبو عفش: الاحتلال يُعيد استخدام أسلحة حارقة تُسبب إصابات مُعقدة

الدفاع المدني: الاستجابة الإنسانية بغزة 25%

صبري: الاحتلال يستغل مناسباته الدينية لفرض وقائع جديدة في الأقصى

تصعيد متواصل..إصابة بـ 9 خـروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "هدنـة غزة"

دعت إلى شدّ الرحال للمسجد والرباط فيه..

حماس تُحذر من تهويد كامل لـ "الإبراهيمي"

حجم الخط
الحرم الابراهيمي.jpg.crdownload
غزة- وكالة سند للأنباء

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن قرار الاحتلال الاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي بالخليل، يمثل اعتداءً صارخاً على قدسية المكان ومكانته الدينية.

وقالت الحركة، في بيان لها، السبت، إن القرار الإسرائيلي يعد جزءًا من المخطط المتواصل لتهويد المقدسات الإسلامية وتغيير معالمها، ضمن حرب الاحتلال الدينية المتصاعدة.

وأضافت أن الإجراء الاحتلالي يندرج ضمن سياسة ممنهجة لفرض السيطرة على المسجد الإبراهيمي بالكامل، بعد سنوات من الإحكام العسكري والتضييق على المصلين، وتحويل محيطه إلى ثكنة استيطانية تخدم مشاريع التطهير العرقي في قلب مدينة الخليل.

وشددت حماس على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بهذه القرارات الاستيطانية وهذا العدوان الجديد، وسيواصل الدفاع عن مقدساته الإسلامية بكل الوسائل.

ودعت في بيانها أهالي مدينة الخليل وكافة أبناء الشعب الفلسطيني بالضفة، إلى شدّ الرحال للمسجد الإبراهيمي والرباط فيه والتصدي لمخططات التهويد.

وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أيام قرارًا يقضي بالاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ما يُشكل تهديدا مباشرا وانتهاكا للمواثيق الدولية، وضربة صارخة بحق المقدسات الإسلامية، تُنذر بالسيطرة الكاملة على المسجد.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد سلَّم إدارة المسجد الإبراهيمي قبل أيام قرارا يقضي باستملاك الباحة الداخلية للمسجد، وعلّق القرار على جدران المسجد من الداخل والخارج، ويأتي ذلك بعد إصداره في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي قرارا يقضي باستملاك باحة "صحن الحرم" تمهيدا لتركيب سقف جديد.

ويسعى الاحتلال بهذا القرار انتقال من مرحلة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد إلى مرحلة السيطرة الكاملة عليه، من خلال سياسات متدرجة ومخططات عملية تستهدف تهويده بالكامل.

ويقع المسجد الإبراهيمي ضمن البلدة القديمة للخليل، التي تبلغ مساحتها نحو كيلومتر مربع، ويعيش فيها نحو 7 آلاف فلسطيني يخضعون لإجراءات أمنية مشددة، بينما يتمتع المستوطنون بحرية الحركة الكاملة داخل المنطقة، حيث يسكنها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 عسكري إسرائيلي.

وفي 1994، قسمت إسرائيل المسجد بنسبة 63 % لليهود، و37% للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أسفرت عن استشهاد 29 مصليا فلسطينيا، وفي الجزء المخصص لليهود تقع غرفة الأذان.

ويغلق الاحتلال، المسجد الإبراهيمي أمام المصلين المسلمين لعشرة أيام سنويًا، بحجة المناسبات الدينية اليهودية، ما يزيد من حالة التوتر ويعكس استمرار محاولات تهويد الحرم وفرض السيطرة الإسرائيلية عليه.