الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الديمقراطية: تصعيد الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 12 خرقـا إسـرائيليـا جديـدا لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

"سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني"..

فتوح: ما يجري في نور شمس تطهير عرقي

حجم الخط
جرافة إسرائيلية تهدم مباني فلسطينية.jpg
طولكرم - وكالة سند للأنباء

أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أن قرار الاحتلال الإسرائيلي هدم 25 مبنى جديدا في مخيم نور شمس للاجئين (شرقي طولكرم)، "لا يمكن عزله عن السياق الأشمل لسياسات الاحتلال الممنهجة".

وقال "فتوح" في بيان صحفي اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إن القرار يأتي في صلب حملة تطهير عرقي وتهجير قسري متواصل تستهدف الوجود الفلسطيني وتسعى بشكل واضح للقضاء على المخيمات الفلسطينية.

وشدد على أن المخيمات الفلسطينية هي "الشاهد الحي" على جريمة اللجوء المستمر. واصفًا الذرائع التي يتخذها الاحتلال لعمليات الهدم بـ "الزائفة".

واعتبر أن قرار الهدم يشكل انتهاكا صارخا وجسيما لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر بشكل قاطع تدمير الممتلكات الخاصة والعامة في الأراضي المحتلة.

وأكمل: "استهداف مخيم نور شمس، كما غيره من المخيمات الفلسطينية، ليس إجراءً عسكريا عابرا، بل سياسة مدروسة تهدف إلى تفكيك البنية الاجتماعية الفلسطينية وكسر إرادة الصمود، وشطب حق العودة".

وبيّن أن إجراءات الاحتلال "انتهاك مباشر لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها القرار 194". متابعًا: "ما يجري على الأرض يرتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية".

وحمّل المجلس الوطني، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الجريمة.

ودعا، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية إلى الانتقال من دائرة الإدانة اللفظية لاتخاذ إجراءات عملية ورادعة تضمن حماية المدنيين الفلسطينيين ووقف سياسات الهدم والتهجير، ومساءلة قادة الاحتلال.

واستطرد: "الصمت الدولي على هذه الجرائم لا يعني الحياد بل شراكة غير مباشرة في استمرارها، وهو ما يستوجب مراجعة شاملة للمواقف والسياسات، قبل أن يفقد النظام الدولي ما تبقى له من مصداقية أخلاقية وقانونية".