أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، عن بناء 1200 وحدة استيطانية في مستوطنة "بيت إيل" وسط الضفة الغربية، كاشفًا عن خطط لإقامة مدارس عسكرية شمال قطاع غزة وإعادة قواعد الجيش التي أُخليت من شمال الضفة الغربية إلى مواقعها الأصلية.
وخلال مراسم الإعلان عن بناء 1200 وحدة استيطانية في مستوطنة بيت إيل، قال كاتس: "تعبر دولة إسرائيل مرة أخرى، وبشكل واضح جدًا، عن التزامها وثقتها في الاستيطان في الضفة الغربية، الذي يحمي قلب أرضنا ويربطنا بالتراث والجذور والأيديولوجيا"، حسب تعبيره.
وأضاف: "علمتنا الوقائع الأمنية في السنوات الأخيرة أن حيثما يوجد استيطان، هناك واقع أمني محسّن. تمامًا كما يحمي الاستيطان جزءًا كبيرًا من مواطني إسرائيل، فإن مهمتنا التأكد من أننا نحمي الدرع".
واعتبر كاتس أن الاستيطان يشكل جزءًا أساسيًا من عملية واسعة لـ"إزالة وإحباط" التهديدات التي تواجه المستوطنين بشكل "مبادر وفعّال".
وأوضحت القناة السابعة الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال سيخلي قاعدة الفرقة المدرعة التي عملت في "بيت إيل" لمدة 38 عامًا، على أن يحل مكانها حي استيطاني جديد يضم 1,200 وحدة استيطانية، تمت الموافقة على تخطيطه وتنفيذه بواسطة الهيئة العامة للتخطيط والبناء الاستيطاني.
وذكرت إذاعة الجيش أن كاتس أعلن عن تدشين 1200 وحدة استيطانية في مستوطنة بيت إيل، وعن العودة إلى مستوطنة صانور المخلاة، وعن شق شارع التفافي عسكري على أراضي السيلة الحارثية مخصص لحماية المستوطنات، إلى جانب العودة لمعسكرات تم إخلاؤها سابقًا في شمال الضفة.
وشارك في مراسم الإعلان أيضًا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وسكرتير الحكومة يوسي فوكس، وكبار المسؤولين في الإدارة المدنية.
وخلال كلمته، أشار كاتس إلى نية حكومة الاحتلال إقامة مدارس عسكرية "غراعينم هانحال" في شمال قطاع غزة، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وأوضح كاتس أن المدارس العسكرية الجديدة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري والاستيطاني في شمال القطاع، وستعمل كوحدات مختلطة تجمع بين النشاط العسكري والخدمة المجتمعية وتطوير البنية التحتية، على غرار "غراعينم هانحال" التقليدية التي تُنشأ في مناطق استراتيجية داخل "إسرائيل".
وأضاف أنه في الوقت المناسب سنقيم غراعينم هانحال في شمال قطاع غزة، في المواقع التي جرى إخلاء المستوطنات منها. سننفذ ذلك بالطريقة الصحيحة وفي التوقيت الملائم. هناك من يتظاهرون احتجاجًا على ذلك، لكننا نحن الوزراء".
من جانبه، رحب مجلس المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة بقرار إقامة المدارس العسكرية شمال القطاع.
وقال المجلس، في بيان: "نهنئ وزير الجيش يسرائيل كاتس على إعلانه المهم بشأن إنشاء المدراس العسكرية في قطاع غزة. كان طرد المستوطنين وإخلاء المستوطنات اليهودية ظلمًا فادحًا، والاستيطان في غزة هو التصحيح! لقد عزز الاستيطان في القطاع منذ القدم أمن جنوب إسرائيل وكامل الدولة"، حسب تعبيره.
