انتشلت طواقم الدفاع المدني، الخميس، جثامين 25 شهيدًا من تحت أنقاض منزل شمال غربي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، ليتم مواراتهم الثرى في المقابر الرسمية.
وأفاد الدفاع المدني، في بيان، بأن طواقمه تمكّنت بالتعاون مع طواقم الأدلة الجنائية، من انتشال جثامين 25 شهيدًا من تحت أنقاض منزل عائلة الأسطل في منطقة السطر الغربي شمال غربي خانيونس، الذي دمره الاحتلال في يناير 2024، وارتكب فيه مجزرة مروعة، من بينهم رفات الصحفية هبة العبادلة ووالدتها.
وصباح الخميس، أعلن الدفاع المدني بدء أعمال الحفر لانتشال جثامين المفقودين من تحت ركام المنزل المدمر منذ نحو عامين، في خان يونس.
ويقوم الدفاع المدني بعمليات منظمة للبحث عن جثامين الفلسطينيين المفقودين تحت أنقاض المنازل والمباني الصغيرة التي دمرتها "إسرائيل" خلال عامي الإبادة في قطاع غزة.
وتنفذ عمليات البحث بمساندة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبمشاركة الهيئة العربية لإعادة إعمار غزة، ولجنة الطوارئ وإدارة الاستجابة السريعة، والأدلة الجنائية والطب الشرعي في مدينة غزة، ووزارتي الصحة والأوقاف، وذوي القتلى المفقودين، إلى جانب تجمع القبائل والعشائر، وفق الدفاع المدني.
وبينت وزارة الصحة، في آخر تقرير لها، الثلاثاء، أن عدد الشهداء الذين جرى انتشالهم من تحت الأنقاض، بلغ 653 شهيدًا.
وارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة، منذ بدء العدوان على القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، إلى 70 ألفًا و942 شهيدًا، إضافة إلى 171 ألفًا و195 إصابة، وفق بيان الوزارة.
