أكد حسن خريشة؛ النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن الوحدة الفلسطينية والصمود على الأرض، هما الخيار الوحيد في مواجهة مشاريع الاحتلال لتصفية القضية، في ظل الخذلان العالمي، والتغول الإسرائيلي الأمريكي.
وقال خريشة، في مقطع مصور عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، إن الواقع الفلسطيني صعب ومعقد، والاحتلال يواصل إجراءاته الاستيطانية بشكل متسارع، ويعمل على تحويل الضفة إلى سوق عقارية.
وركز حديثه على مدينة طولكرم شمالي الضفة، التي تتعرض لعدوان إسرائيلي مستمر منذ عام، بخاصة في مخيمي نور شمس وطولكرم، وعمليات إغلاق واقتحامات متواصلة.
وبيّن؛ وهو من مدينة طولكرم، أن مدينته باتت مغلقة بالحواجز والبوابات، وشوارعها فارغة، وعمالها عاطلون عن العمل، عدا عن اغتيال الاحتلال عددًا كبيرًا من شبانها.
وتتصاعد مأساة النازحين، وفق تصريحات البرلماني الفلسطيني حسن خريشة، في ظل استمرار احتلال المخيمين وتدميرهما، فيما مراكز الإيواء لا توفر لهم حياة كريمة.
ورأى أن المطلوب تكاتف كل الفئات معًا، لمواجهة التحديات والثبات على الأرض، كون الاستهداف لا يستثني أحدًا.
وحذر خريشة من العودة لطريق التفاوض أو التسوية مع الاحتلال، الذي أنهى اتفاق أوسلو بقراراته الأخيرة.
وفي يناير/ كانون الثاني 2025، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا واسعًا ومتواصلًا على مدينة ومخيم طولكرم، أعقبه توسيع العدوان ليشمل مخيم نور شمس شرقي المدينة، بعد أيام فقط من شروعه بالعدوان على مخيم جنين.
وأدى العدوان المتواصل إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير أكثر من 1440 منزلًا تدميرًا كليًا، و2573 منزلًا تضررت جزئيًا.
ومطلع فبراير/ شباط الجاري، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أمرًا عسكريًا يقضي بتمديد إغلاق وحصار المخيمات الثلاثة، في إطار استمرار عملياته العسكرية المشددة.
ووفق الوثيقة؛ وقّع قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية، اللواء آفي بلوط، أمرًا عسكريًا بتمديد تقييد الحركة والمرور في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، على أن يسري القرار اعتبارًا من 30 كانون الثاني/يناير 2026 وحتى 31 آذار/مارس 2026.
ومع قرار الاحتلال تمديد عدوانه في المخيمات الثلاثة؛ طولكرم ونور شمس وجنين، تتضاءل الآمال لدى النازحين بالعودة لمنازلهم، وتتفاقم، وسط ذلك، قسوة النزوح مع افتقاد مقومات الحياة الكريمة.
