الساعة 00:00 م
الخميس 11 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.97 جنيه إسترليني
4.19 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
2.97 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

تحذيرات من كارثة إنسانية متفاقمة داخل سجن عوفر

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

كيف أعادت الحرب تشكيل الاقتصاد في غزة؟

بالفيديو الحاج إبراهيم الشلالدة.. حارس الأرض في حمروش

حجم الخط
الخليل.jpg
الخليل-وكالة سند للأنباء

في الطرف الشرقي من بلدة سعير، حيث تتكئ البيوت على صخور الجبال، يقف الحاج إبراهيم الشلالدة وحيدًا في مواجهة عاصفة استيطانية لا تهدأ، حارسًا لأرض ورثها أبًا عن جد، ومتشبثًا بمنزل بات هدفًا دائمًا لهجمات المستوطنين، الذين يحاصرون حياته بالخوف والرصاص وقطعان الأغنام، فيما يرفض الرجل الثمانيني أن يغادر المكان الذي اختزن عمره وذاكرة عائلته على مدى أربعة عقود.

في خربة حمروش، الواقعة شرقي سعير شمال الخليل، يعيش الحاج الشلالدة منذ نحو 40 عامًا، لكن حياته تبدلت بصورة قاسية منذ سيطرة مستوطنين على ما يقارب ألف دونم من أراضي المنطقة في تموز/ يوليو 2025، لتتحول الخربة الهادئة إلى ساحة اعتداءات يومية تهدد السكان في أرزاقهم وأمنهم وحتى نومهم.

يقول الحاج إبراهيم بصوت أنهكه التعب لـ"وكالة سند للأنباء": لم نعد نعرف للنوم سبيل"، بينما يرابط في منزله رغم الاعتداءات المتواصلة.

ويؤكد أن المستوطنين يتعمدون رعي أغنامهم أمام بيته لاستفزاز العائلة والتضييق عليها، في مشهد يتكرر يوميًا حتى بات جزءًا من تفاصيل المعاناة.

ولم تتوقف الاعتداءات عند حدود المضايقات، إذ تعرض الحاج الشلالدة للضرب ومحاولات سرقة أغنامه، إضافة إلى إطلاق الرصاص صوب منزله ومحاولة دهس أفراد من عائلته.

وفي ذات الوقت يواصل الحاج الشلالدة التمسك بأرضه قائلاً: "هذه أرضي أبا عن جد ولن أتنازل عنها"، مطالبًا بتوفير الحماية للسكان الذين يعيشون تحت تهديد دائم.

وشهد مطلع عام 2026 تصعيدًا خطيرًا ضد سكان خربة حمروش، كان الحاج الشلالدة وعائلته في قلبه؛ ففي نيسان/ أبريل، طارد مستوطنون عجلًا يعود لأحد المواطنين ودهسوه بجرار زراعي قبل ذبحه، وفق ما وثقته منظمة البيدر الحقوقية.

بينما تعرض أفراد من عائلة الشلالدة في آذار/ مارس لاعتداء بالضرب من مستوطني بؤرة "جفعات معاليه تدهار"، ما أدى إلى إصابة عدد منهم برضوض وكدمات.

وفي شباط/ فبراير الماضي، حاول مستوطنون شق طريق استيطاني جديد فوق أراضي الخربة، غير أن الأهالي تصدوا لهم وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي من قبل المستوطنين.

ولا تبدو معاناة خربة حمروش معزولة عن سياق أوسع من تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، إذ وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ المستوطنين 540 اعتداء خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي.

وتركزت هذه الاعتداءات في محافظات نابلس بـ174 اعتداء، والخليل بـ139، ورام الله والبيرة بـ109 اعتداءات، فيما بلغ إجمالي الاعتداءات منذ مطلع عام 2026 نحو 2016 اعتداء.

وأشارت الهيئة إلى محاولات المستوطنين إقامة 21 بؤرة استيطانية جديدة منذ مطلع نيسان، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي.

وتوزعت هذه البؤر بواقع 7 بؤر في الخليل، و5 في نابلس، و4 في رام الله والبيرة، و3 في بيت لحم، إضافة إلى محاولة واحدة في كل من جنين وطوباس.