نظمت القوى الوطنية والإسلامية ، اليوم الأربعاء، وقفة أمام الصليب الأحمر للمطالبة بسفر الجرحى لتلقي العلاج خارج القطاع، وللتضامن مع الأسرى والجرحى والمصابين في قطاع غزة.
وقال ،موسى سرحان، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لـ"وكالة سند للأنباء " أن عدد الجرحى والمصابين في القطاع تجاوز 173 ألفًا، وهو رقم مرشح للارتفاع في أي لحظة واغلبهم بحاجة للعلاج في الخارج.
وطالب سرحان المنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، بالتحرك العاجل لتوفير آليات لإجلاء المصابين ذوي الحالات الخطيرة، الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف.
كما دعا إلى فتح المعابر بشكل فوري، وإدخال المعدات والمستلزمات الطبية اللازمة لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية وعلاج الجرحى.
محمد الصواف، أحد الجرحى بالحرب يقول أنه مصاب منذ منتصف الحرب على غزة ومع استمرار إغلاق المعابر، أصبحت العلاجات غير متوفرة في معظم المستشفيات، ولم يعد المرضى يتلقون الرعاية التي يحتاجونها.
وطالب الصواف في حديث لـ" وكالة سند للأنباء" كل من يعنيه أمر هذا الوطن الفلسطيني بالتحرك العاجل لإنقاذ الجرحى والعمل على إيجاد حلول لمعاناتهم.
ويشير الصواف أن عدد الجرحى والمصابين في قطاع غزة تجاوز 173 ألفًا، وهو رقم مرشح للارتفاع في أي لحظة، ما يستدعي تحركًا عاجلًا.
ويتفاقم الوضع في قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال الوقود وقطع الغيار وزيوت المركبات، رغم انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة الموقع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ورفض الاحتلال استكمال المراحل الأخرى من الاتفاق، ما أدى إلى أزمة خانقة فاقمت معاناة السكان اليومية.
وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية والبيانات الرسمية لوزارة الصحة الفلسطينية إلى وجود أكثر من 18,500 مريض وجريح بحاجة ماسة لإجلاء طبي عاجل، لا تتوفر لهم علاجات داخل القطاع بعد خروج معظم المستشفيات عن الخدمة.
وتحول "التدقيق الأمني" الذي يفرضه الاحتلال على قوائم المرضى إلى أداة لتعطيل الإجلاء، حيث يستغرق الفحص فترات زمنية طويلة تؤدي -في حالات كثيرة- إلى استشهاد المرضى قبل الحصول على الموافقة.
