أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أن تدمير قوات الاحتلال لمستودع الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، "جريمة حرب جديدة" تضاف لسجل الجرائم المنظمة.
ونوّه "فتوح" في تصريح صحفي اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إلى أن قوات الاحتلال تستهدف المدنيين والبنية الصحية في قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وأكمل: "هذه الجريمة، تأتي في سياق القصف اليومي للمنازل المأهولة وقتل الأطفال والنساء والمدنيين وتدمير الأحياء السكنية، في سياسة ممنهجة للعقاب الجماعي وخلق كارثة إنسانية متفاقمة".
واتهم، حكومة اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو بـ "تعمد" إفشال ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح أن حكومة الاحتلال تسعى لإفشال الاتفاقيات عبر تصعيد العدوان وارتكاب المزيد من الجرائم، "فيما يواصل نتنياهو توظيف دماء الفلسطينيين ودمار غزة لخدمة بقائه السياسي وتحسين موقعه الانتخابي".
ودعا رئيس المجلس الوطني، الإدارة الأمريكية؛ الراعية للاتفاق، والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين ورفع الحصار المفروض على غزة.
ولفت النظر إلى أن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة يتسبب بمزيد من الكوارث والمأساة اليومية.
وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، منازل مأهولة بالسكان في مدينة غزة واستهدفت خيام النازحين قرب مخيم المغازي وسط القطاع، تزامنًا مع تدمير مخازن أدوية تابعة لمستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.
وتُواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ 296 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار استهداف وقصف المنازل المأهولة والمنشآت المدنية.
