نفذت مجموعة من المستوطنون، اليوم الأحد، بأعمال تجريف وتوسعة جديدة لبؤرة استيطانية شمال رام الله وسط الضفة الغربية، بالتوازي مع توسعة مستوطنين لبؤرة أخرى مقامة على أراضي شمال غرب القدس.
وشرع مستوطنون بأعمال تجريف وتوسعة لبؤرة استيطانية على أراضي سهل بلدة ترمسعيا شمال رام الله، في خطوة تهدف لفرض وقائع ميدانية جديدة والسيطرة على المساحات الزراعية التابعة لأهالي البلدة.
وفي القدس، أدخلت مجموعة من المستوطنين جرافات وآليات ثقيلة إلى الموقع المتاخم لبلدة بيت إكسا شمال غرب المدينة، ونفذوا عمليات تسوية وتجريف واسعة النطاق لاستيلاء على مساحات إضافية من الأراضي.
ولفتت المصادر إلى أن عمليات تجريف وتوسعة المستوطنين للبؤرة الاستيطانية تمت بحماية أمنية من جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي فرض قيوداً على حركة الأهالي وملاحقتهم في حال الاقتراب.
وتعود جذور إقامة هذه البؤرة في بيت "إكسا" إلى 11 آذار/ مارس 2026، حين اقتحم مستوطنون مناطق "رأس فريج" و"كروم الغرابة" و"المطاطة"، ونصبوا منشآت استيطانية وأغلقوا المنفذ الزراعي الوحيد للمزارعين.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في إحصائية حول انتهاكات الاحتلال بالضفة والقدس بالنصف الأول من عام 2026، قد أشارت إلى أن سلطات الاحتلال الاحتلال درست 113 مخططًا هيكليًا لتوسعة أو إقامة مستوطنات (71 بالضفة، و42 بالقدس).
وأشارت معطيات الهيئة إلى إقرار الحكومة الإسرائيلية إنشاء 34 مستوطنة جديدة من الصفر خلال 6 أشهر، ليرتفع إجمالي المستوطنات الجديدة التي أقرتها الحكومة الحالية منذ تشكيلها إلى 103 مستوطنات لإعادة صياغة الخارطة الاستيطانية.
