اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي برفقة طواقم من بلدية الاحتلال في القدس، اليوم الأربعاء، منازل المواطنين في بلدة العيساوية شمالس شرق القدس، وشرعت بأخذ قياسات مساحاتها بذريعة إعادة احتساب ما يسمى ضريبة الأملاك "الأرنونا".
وأفادت محافظة القدس بتصريح مقتضب وصل "وكالة سند للأنباء" بأن هذا الاقتحام يأتي في إطار تصعيد الإجراءات المالية والإدارية والتضييقات الممنهجة التي تفرضها سلطات الاحتلال على الأهالي في القدس؛ لإثقال كاهلهم بالضرائب والفرامين المالية.
وتُعد ضريبة "الأرنونا" إحدى الأدوات العقابية التي تستخدمها بلدية الاحتلال للضغط على المقدسيين وتهديد استقرارهم المعيشي والعقاري، عبر فرض مبالغ باهظة وغرامات متراكمة تدفع باتجاه التهجير الصامت.
ووثقت محافظة القدس خلال يوليو/ تموز المنصرم، تنفيذ الاحتلال 29 عملية هدم وتجريف، توزعت بواقع 13 عملية هدم ذاتي قسري أُجبر فيها المواطنون المقدسيون على هدم منازلهم بأيديهم، و14 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال وبلدياته، إضافة إلى عمليتي تجريف استهدفت أراضي وممتلكات فلسطينية.
وإلى جانب ذلك، استهدف الاحتلال منشآت زراعية وتجارية وأسوارا وطرقا، في إطار سياسة متواصلة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض.
