أكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الجمعة، أن اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي للمناضل فتحي خازم "أبو الرعد" خلال اقتحام منزله في مدينة جنين، يمثل جريمة إعدام بدم بارد وعملية اغتيال نفذت بأسلوب العصابات.
وقالت الحركة، في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل خازم وأطلقت النار عليه أمام أفراد عائلته، معتبرة أن الجريمة تأتي في سياق "حرب مفتوحة وسياسة ثأرية" ينتهجها الاحتلال لتصفية الحسابات.
ونعت الجهاد الإسلامي الشهيد خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، والأسيرة شيماء، مؤكدة أن جرائم الاحتلال لن تنجح في ترهيب الشعب الفلسطيني أو كسر إرادته.
وشددت الحركة أن اغتيال خازم "لن يمر دون رد"، داعية الفلسطينيين إلى تصعيد المواجهة والتصدي لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، دفاعاً عن الأرض والحقوق والمقدسات.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منزل فتحي خازم في جنين فجر اليوم، وأطلقت النار عليه، ما أدى إلى استشهاده، قبل أن تحتجز جثمانه وتنقله إلى جهة غير معلومة.
وفتحي خازم، الملقب بـ"أبو رعد"، من أبناء مدينة جنين، ووالد الشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم، حيث ذاع اسمه على نطاق واسع عقب استشهاد نجله رعد في نيسان/أبريل 2022، إثر مطاردته من قوات الاحتلال بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في شارع "ديزنغوف" بمدينة تل أبيب.
وارتبط اسم خازم بالمقاومين في جنين، في وقت كثّفت فيه قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في المدينة ومخيمها، وجعلت من عائلته ومنزله هدفًا متكررًا للاقتحام والتنكيل.
