اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سيدة فلسطينية وأحرقت مركبة مدنية، قرب "بوابة خربثا" العسكرية، غربي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وقال شهود عيان لـ "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال اعتقلت السيدة نورا فرج أبو فخيدة (39 عامًا)؛ وهي أم لـ 5 أبناء، وتسكن في قرية الجانية غربي رام الله، عقب التسبب بإحراق مركبة زوجها في منطقة عين أيوب قرب رأس كركر.
وأفاد الشهود بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل غاز وصوت في المنطقة القريبة من "بوابة خربثا" العسكرية، المقامة على أراضٍ فلسطينية تفصل بين بلدة خربثا بني حارث وقرية رأس كركر، غربي رام الله، ما تسبب باندلاع حريق طال مركبة مدنية كانت قرب البوابة.
وأوضحت المصادر أن المركبة من نوع "سكودا سوبيرب" وهي مملوكة للمواطن ظاهر أبو فخيدة؛ زوج السيدة نورا. منوهة إلى أن اعتقال "أبو فخيدة" جاء عقب اعتراضها على إحراق مركبة زوجها.
وبيّن مراسل "وكالة سند للأنباء" أن المواطنين يركنون مركباتهم على الجانب الغربي لـ "بوابة خربثا"، بعيدًا عن قوات الاحتلال، عندما تكون مُغلقة ويمرون سيرًا على الطرف الآخر ويستقلون مركبة أخرى للوصول إلى أعمالهم والجامعات أو مركز مدينة رام الله.
ونصبت قوات الاحتلال "بوابة خربثا"، عقب الحرب العدوانية المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، في إطار الإغلاقات والتشديدات العسكرية التي فُرضت على مختلف مناطق الضفة الغربية.
وتشكل البوابات الحديدة أكثر من 40% من العوائق، بعد تركيب 120 بوابة جديدة خلال عام 2025، في سياسة تعمق العزل الجغرافي وتحول حياة الفلسطينيين إلى رحلة معاناة عبر هذه البوابات.
وتشمل حواجز الضفة 94 حاجزًا دائمًا، و153 حاجزًا جزئيًا، و243 بوابة حديدية، بالإضافة إلى السواتر الترابية، وفق تقرير سابق لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان صدر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
