الساعة 00:00 م
الخميس 27 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.2 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
2.98 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أنفاس معلقة على حافة الموت.. أزمة الأكسجين تخنق مستشفيات غزة ومرضاها

رسالة سياسية لدحلان تدعو لمراجعة وطنية شاملة.. فما أبرز ما جاء فيها؟

المزاد على الدم الفلسطيني.. كيف يستثمر قادة الاحتلال التصعيد لترميم شعبيتهم المتآكلة؟

البنتاغون يدفع بـ "روزفلت" للشرق الأوسط

حجم الخط
حاملة الطائرات الأمريكية روزفلت.jpg
واشنطن- وكالات

تستعد مجموعة حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس ثيودور روزفلت" وسفنها المرافقة والجناح الجوي الحادي عشر لمغادرة قاعدة سان دييغو خلال الأسابيع المقبلة، في مهمة انتشار بمنطقة الشرق الأوسط.

وقال رئيس ضباط الصف في البحرية، جون بيريمان، إن عائلات أفراد الطاقم بدأت الاستعداد لغياب قد يمتد لأكثر من سبعة أشهر.

وحدد قائد الحاملة إطارًا زمنيًا يصل إلى ثمانية أشهر لمساعدة الطواقم على التخطيط وتقليل الضغوط الناجمة عن عدم وضوح مدة الانتشار.

من جانبه، صرح رئيس عمليات البحرية، الأدميرال داريل كودل، بأنه يفضل ألا تتجاوز فترات الانتشار سبعة أشهر، لكنه أقر بأن استمرار العمليات العسكرية قد يفرض تمديدها، مشددًا على ضرورة تحديد مواعيد التمديد بوضوح لتخفيف الأعباء عن البحارة وعائلاتهم.

ومن المقرر أن تتوجه المجموعة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، لتحل محل حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن"، التي دخلت نطاق عمليات الأسطول الخامس الأميركي الأسبوع الماضي.

وتحافظ واشنطن على وجود مستمر لحاملات طائراتها في بحر العرب منذ بدء عملية "الغضب الملحمي" في 28 شباط/ فبراير 2026، في إطار الحرب العدوانية ضد إيران وفرض حصار بحري عليها.

ونبه موقع معهد البحرية الأميركية إلى أن الانتشار الطويل يأتي في وقت تواجه فيه البحرية الأميركية ضغوطا متزايدة بسبب طول المهام.

وبحسب بيانات معهد البحرية الأميركية، ارتفع متوسط مدة انتشار حاملات الطائرات إلى نحو 8.5 أشهر منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات التي طالت حركة الشحن التجاري.

وسجلت البحرية الأميركية خلال هذه الفترة مدد انتشار قياسية، من بينها عودة حاملة "يو إس إس جيرالد فورد" في أيار/ مايو الماضي بعد 326 يومًا من العمليات.

واقتربت حاملة "يو إس إس أبراهام لينكولن" من إكمال 300 يوم من الانتشار، قضت منها نحو ثمانية أشهر ونصف دون توقف في الموانئ.

وتعمل البحرية الأمريكية على تعزيز سلاسل الإمداد لدعم مجموعتين ضاربتين في بحر العرب، عبر نقل الإمدادات من قواعد ومواقع في دييغو غارسيا وسنغافورة واليابان والفلبين والولايات المتحدة، وإعادة تزويد السفن في عرض البحر.

وتجري "البحرية" ترتيبات لتحديد موانئ في أفريقيا والهند وسنغافورة تتيح لأفراد الطواقم الحصول على فترات راحة خلال فترات الانتشار الطويلة.

وتنتظر البحرية إقرار تمويل إضافي من الكونغرس لتعويض النفقات المرتبطة بالعمليات، بعدما أوضح كودل أن ميزانية السنة المالية 2026 لم تتضمن تكاليف عملية "الغضب الملحمي".

وقدّر "كودل" الحاجة إلى ما بين 6 و8 مليارات دولار ضمن التمويل الإضافي لوزارة الدفاع الأمريكية.

ويتزامن ذلك مع مساعٍ أميركية لتعزيز الوجود البحري في غرب المحيط الهادئ لمواجهة تنامي النفوذ الصيني، ما يزيد الضغط على البحرية الأميركية التي تواجه في الوقت نفسه متطلبات انتشار متصاعدة في الشرق الأوسط.