الساعة 00:00 م
السبت 29 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.2 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.45 يورو
2.98 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

قراءة رقمية ترجح أغلبية مريحة لـ "تحالف وطني" مرتقب في الانتخابات التشريعية

رسالة سياسية لدحلان تدعو لمراجعة وطنية شاملة.. فما أبرز ما جاء فيها؟

مرداوي: تحقيق هآرتس اعتراف إسرائيلي بصناعة المليشيات

حجم الخط
ميلشيات غزة
غزة - وكالة سند للأنباء

قال القيادي في حركة "حماس"، محمود مرداوي، إن ما كشفه تحقيق صحيفة "هآرتس" بشأن تجنيد وتسليح وتمويل ميليشيات العملاء في قطاع غزة، وتنسيقها المباشر مع جيش الاحتلال وجهاز الشاباك، يؤكد صحة التحذيرات السابقة من مخطط إسرائيلي لصناعة وكلاء وميليشيات لضرب المجتمع الفلسطيني من داخله.

وأوضح "مرداوي" في تصريح صحفي له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، أن ما ورد في تحقيق هآرتس؛ من استخدام هذه المجموعات كمقاولين فرعيين في العمليات الميدانية، يؤكد أن الأمر لا يتعلق بمبادرات فردية وإنما بمشروع منظم تقف خلفه مؤسسات الاحتلال.

ولفت النظر إلى أن "ما حذّرت منه حماس بالأمس تكشفه اليوم شهادات وتحقيقات من داخل الاحتلال نفسه عبر شهادة من داخل أروقة الاحتلال".

وشدد أن "هذه المجموعات لا تمثل الشعب الفلسطيني ولا أهل غزة"، وأن من يعمل بأوامر الاحتلال ويموله ويتلقى سلاحه لا يمثل إلا نفسه، ولا يجوز تحميل الشعب الفلسطيني مسؤولية أفعاله.

وحذر مرداوي من أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه السياسات، إلى فتح باب الفوضى والاقتتال الداخلي، وصناعة أدوات مسلحة خارج إرادة المجتمع الفلسطيني، بما يهدد أمن المواطنين ويعيد إلى الأذهان جرائم استُخدمت فيها ميليشيات لتنفيذ المجازر بحق الفلسطينيين، كما حدث في صبرا وشاتيلا.

وأشار القيادي في "حماس" إلى أن أصواتًا داخل المؤسسة الإسرائيلية نفسها تحذر من مخاطر فقدان السيطرة على هذه المجموعات وتداعيات الجرائم التي قد ترتكبها.

وشدد أن مخططات الاحتلال لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو اقتلاعه من أرضه، مضيفًا: "غزة لأهلها، وفلسطين لأبنائها، وما يحاول الاحتلال زرعه اليوم سيصبح غدًا جزءًا من ماضي هذه الحرب، أما مشاريع الوكلاء والميليشيات فمصيرها إلى زوال".

وكشف تحقيق استقصائي لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، قبل أيام، عن تنسيق عملياتي وثيق يجمع جيش الاحتلال الإسرائيلي، وجهاز الأمن العام "شاباك" مع مجموعات وميليشيات مسلحة داخل قطاع غزة، وتوفير غطاء أمني لها؛ استغلالًا لمعاداتها لحركة "حماس".

ونقل التحقيق عن شهادات لضباط وجنود إسرائيليين أن هذه الميليشيات أصبحت بمثابة "أداة تنفيذ ميدانية"، شاركت في أنشطة عسكرية وتمركزت في مناطق يصعب وصول قوات الاحتلال إليها لخطورتها.

وكشف التحقيق أن نشاط هذه المجموعات تجاوز الميدان العسكري ليصل إلى ملاحقة المدنيين والمساهمة المباشرة في ترويع الأهالي وإجبارهم على إخلاء منازلهم قسرًا.

وتنفذ الميليشيات التي شكلها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، جرائم وأعمال عربدة واستهداف للمواطنين والمقاومين تحت حماية من قوات الاحتلال.

ونشرت هذه المجموعات منذ تشكيلها خلال الأشهر الماضية، صورًا ومقاطع فيديو لاعتقال مقاومين والتنكيل بهم وتعذيبهم، مهددة بقتلهم.

وسبق أن دعت القبائل والعشائر ولجان الإصلاح في قطاع غزة، عناصر الميليشيات المسلحة التي "انسلخت عن النسيج المجتمعيِّ، وخرجتْ عن الصف الوطنيِّ"، للعودة إلى صفوف الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن تلك الميليشيات شكلها الاحتلال للعمل على قمع الثورة وضرب الجبهة الوطنية.