الساعة 00:00 م
السبت 05 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بين انعدام البدائل ومخاطر الحرق.. أزمة النفايات في غزة تهدد البيئة والصحة

أسطول الحرية يُعلن استئناف رحلات كسر حصار غزة

حجم الخط
كسر الحصار عن غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، العضو في تحالف "أسطول الحرية"، استئناف تحركاتها البحرية الدولية نحو القطاع، معلنة خططًا للوصول إلى شواطئ غزة خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر القادم في تحدٍ للحصار المفروض.

وأوضحت اللجنة الدولية في بيان لها وصل "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، أن خطة المهمة الحالية تتضمن تنظيم جولات بحرية متواصلة عبر عدة موانئ أوروبية بهدف تعبئة الرأي العام والضغط الدبلوماسي.

ولفتت النظر إلى أن الأنشطة قد بدأت بالإبحار بسفينة "حنظلة 2" في بلدان الشمال الأوروبي (النرويج، السويد، والدنمارك)، تلاها انطلاق السفينة "كيت" من مدينة بريستول البريطانية.

وأضافت أن هذه الجولات ستشمل موانئ في أيرلندا، وألمانيا، وفرنسا، على أن تمتد لاحقًا لتمر عبر إسبانيا، والبرتغال، وإيطاليا تمهيدًا للإبحار نحو غزة.

وأكدت أن التحالف يسعى من خلال هذا الحراك الميداني والدولي إلى تحقيق عدة غايات رئيسية، أبرزها: توحيد الجهود الشعبية والدولية لوقف التواطؤ مع الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

كما يهدف التحالف للضغط لوقف إرسال شحنات الأسلحة وإمدادات الطاقة لدولة الاحتلال وفرض عقوبات عليها، والمطالبة بفتح ممرات آمنة لتدفق المساعدات الإنسانية والطبية بلا قيود، بحسب اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.

وشددت الجهات المنظمة على أن التجارب الدموية والاعتداءات السابقة التي طالت المتطوعين، وعلى رأسها الهجوم على سفينة "مافي مرمرة" عام 2010، لن تفلح في كسر إرادة المشاركين أو ثنيهم عن أهدافهم الإنسانية.

وطالب التحالف، الحكومات الدولية بتحمل مسؤولياتها عبر حماية حرية الملاحة البحرية، وضمان المرور الآمن للسفن، واتخاذ مواقف حازمة ضد أي محاولات إسرائيلية لاعتراض الأسطول أو التعرض لركابه.

وأسطول الحرية هو تحالف دولي يضم ائتلافًا من منظمات المجتمع المدني والحملات التضامنية العالمية (مثل: حركة غزة الحرة، والحملة الأوروبية لإنهاء الحصار) لتنظيم رحلات بحريّة سلمية تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا.

وعلى مدار حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، انطلقت العديد من القوافل البرية والأساطيل البحرية بهدف كسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع المنكوب.

وواجهت هذه المبادرات والقوافل هجمات إسرائيلية أدت لاعتقال مئات الناشطين من مختلف دول العالم وترحيلهم لبلدانهم بعد تعرضهم للتنكيل والإهانة والتعذيب النفسي والجسدي ومنعهم من الوصول للقطاع.

وعلى الرغم من ذلك، يواصل الناشطون والمتضامنون مع فلسطين تحركاتهم في تنظيم القوافل الإنسانية للقطاع، تزامنًا مع تظاهرات مستمرة في العواصم العالمية.