أبلغ جيش الاحتلال الإسرائيلي، القائمين على المسجد الإبراهيمي في الخليل، بنيته الاستيلاء على المسجد طيلة فترة الأعياد اليهودية، في استمرار لسياسة تكررت خلال السنوات الماضية.
وقال القائم بأعمال مدير المسجد الإبراهيمي في الخليل، منجد الجعبري، إن جيش الاحتلال أبلغهم بنيته الاستيلاء على المسجد طيلة فترة الأعياد اليهودية هذه الأيام.
وأكد الجعبري، في تصريح لـ "وكالة سند للأنباء"، أن الجيش والمستوطنين استولوا على المسجد الإبراهيمي بكل أجزائه لعدة أيام خلال الأسبوع المنصرم، تحت ذريعة الأعياد لديهم.
وأوضح الجعبري أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين يستولون على المسجد الإبراهيمي لمدة عشرة أيام كاملة في هذه الفترة من كل عام، ويمنعون دخول المصلين إليه.
وفيما يتصل بمنع رفع الأذان، بيّن الجعبري أن الأذان لا يرفع في المسجد الإبراهيمي منذ الحادي والعشرين من يوليو/ حزيران الماضي، بحجة استكمال الأعمال في سقف صحن المسجد، حيث جرى السيطرة على غرفة الأذان، ويُمنع المؤذن من الوصول إليها.
ويتعرض المسجد الإبراهيمي سنوياً لسلسلة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية، تشمل الإغلاقات المتكررة وفرض الحواجز العسكرية، ومنع رفع الأذان، والاعتداء على الموظفين والمصلين واحتجازهم وإبعادهم، وفرض تقسيم زماني ومكاني قسري داخل المسجد، في محاولة لطمس هويته الإسلامية والتاريخية.
كما يواصل الاحتلال تنفيذ مخططاته التهويدية بحق "الإبراهيمي" عبر اقتحامات المستوطنين اليومية بحماية قوات الاحتلال، وإقامة الطقوس التلمودية في ساحاته، وفرض إجراءات أمنية مشددة تعيق وصول المصلين، في إطار سياسة تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على أحد أهم المعالم الدينية الإسلامية في فلسطين.
