الساعة 00:00 م
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.53 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

دخول 5 شاحنات فحم.. أزمة صغيرة تكشف حجم هشاشة اقتصاد غزة

أبو شحادة: مساعي نتنياهو لشطب القوائم العربية تعكس خوفًا من الصوت الفلسطيني

"مشروع المحو".. هندسة التفكيك الإسرائيلي وجرف الوجود الفلسطيني في الضفة

بكين تحذر من سباق تسلح..

واشنطن تكشف امتلاك أسلحة هجومية في الفضاء

حجم الخط
أسلحة مدارية
واشنطن - وكالات

كشفت الولايات المتحدة، للمرة الأولى، عن امتلاكها أسلحة في مدار الأرض قادرة على تنفيذ عمليات هجومية للسيطرة على الفضاء، بينما حذرت الصين من تداعيات عسكرة الفضاء والدخول في سباق تسلح جديد.

وقال وزير القوات الجوية الأمريكية تروي مينك، خلال مؤتمر في ولاية ماريلاند، إن بلاده نشرت بالفعل أسلحة في المدار، مشيرًا إلى أنها مخصصة لـ"السيطرة على الفضاء" وحماية القوات الأمريكية من الأعمال العدائية.

وأضاف "مينك" أن واشنطن تواصل رفع مستوى جاهزيتها لمواجهة ما وصفها ببيئة التهديدات المتغيرة، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على التفوق الأميركي "ليس في الجو وحده، بل في الفضاء أيضًا".

ورفض المسؤول الأمريكي الكشف عن طبيعة هذه الأسلحة أو موعد نشرها في المدار، إلا أن مسؤولًا أمريكيا أفاد لصحيفة "واشنطن بوست" أن القدرات الهجومية الفضائية قد تشمل تعطيل الأقمار الاصطناعية المعادية في حال استهداف القوات أو الأقمار الأميركية.

ويعد الإعلان تطورًا لافتًا، إذ لطالما اتهمت واشنطن الصين وروسيا بالسعي إلى تطوير قدرات عسكرية في الفضاء، بينما تجنبت الإعلان صراحة عن امتلاكها قدرات هجومية مماثلة.

بكين تحذر من سباق تسلح

وفي أول رد صيني على الإعلان، حث المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، الولايات المتحدة على وقف توسيع قدراتها العسكرية في الفضاء.

وقال "جياكون"، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء: "نحث الجانب الأمريكي على التوقف عن توسيع قدراته العسكرية والاستعداد للحرب في الفضاء الخارجي"، محذرًا من تداعيات تصاعد التنافس العسكري في هذا المجال.

وتعود المخاوف من عسكرة الفضاء إلى بدايات عصر استكشافه، ولا سيما منذ إطلاق الاتحاد السوفيتي القمر الاصطناعي "سبوتنيك" عام 1957، حين بدأت الولايات المتحدة وموسكو تطوير تقنيات مرتبطة بالاستخدامات العسكرية للأقمار الاصطناعية.

وركزت المخاوف في البداية على إمكانية نشر أسلحة نووية في الفضاء، وهو ما حظرته معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، قبل أن يتوسع التنافس لاحقًا نحو تطوير قدرات لاستهداف الأقمار الاصطناعية وتعطيلها.

وتعد الأقمار الاصطناعية عنصرًا أساسيًا في الاتصالات العسكرية والمراقبة والملاحة، ما يجعل استهدافها أو تعطيلها جزءًا محتملًا من أي صراع عسكري مستقبلي في الفضاء.